تسجيل الدخول

روسيا وسوريا تتهمان تركيا بفتح حدودها للارهابيين «داعش» ينسحب من مدينة «الضمير» باشراف الهلال الاحمر السوري

zajelnews2015 zajelnews201522 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
روسيا وسوريا تتهمان تركيا بفتح حدودها للارهابيين «داعش» ينسحب من مدينة «الضمير» باشراف الهلال الاحمر السوري

f01_02-22_04_2016_584135_large

المواقف الروسية والسورية العنيفة ضد الدور التركي وتمويل انقرة للارهابيين وفتح حدودها، ارتفعت وتيرتها امس من موسكو ودمشق. اما اجتماعات جينيف فتوقفت بعد انسحاب وفد المعارضة، وهذا ما دفع موسكو وواشنطن الى رفع سقف اتصالاتهما، مع تأكيد روسيا بان الهدنة لم تسقط رغم ان المعارك ارتفعت حدتها في محافظة حلب بين الجيش السوري والمعارضة، وبين «داعش» و«النصرة» في شمال حلب وادت الى عشرات القتلى.
وفي ظل هذه التطورات، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القوات الجوية الروسية نفذت في سوريا مهمة داخلية بارزة تمثلت في مكافحة المجرمين المنحدرين من روسيا ورابطة الدول المستقلة.
وقال بوتين في اجتماع مع مجموعة من ضباط الجيش بمناسبة تعيينهم في المناصب العليا «بفضل القوات الجوية الفضائية الروسية استعاد الجيش السوري المبادرة الاستراتيجية. والجماعات الإرهابية تكبدت خسائر هائلة».
وأكد الرئيس الروسي أن القوات الروسية تمكنت خلال فترة قصيرة في سوريا من إحداث انعطاف كبير في الوضع وتقديم دعم قوي للحكومة الشرعية.
كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن تعليق الهيئة العليا لوفد المعارضة السورية، مشاركتها في مفاوضات جنيف يعني تضامنها مع الإرهابيين، وهو ما يهدد باندلاع مواجهة شاملة في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي إن الإرهابيين يحاولون بيأس إحباط العملية السياسية في سوريا، مضيفة أن ذلك واضح لأنه لا مكان للإرهابيين في العملية السياسية.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو متمسكة بالاتفاقات مع واشنطن حول وقف القتال في سوريا وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2268، داعية جميع الأطراف المعنية إلى تبني موقف متشابه بهذا الشأن.
من جهة أخرى قالت الدبلوماسية الروسية إن تركيا تواصل سياستها الرامية إلى زعزعة الوضع في سوريا وتوفير غطاء لنشاط المتطرفين، وذلك يجري بصمت من حلفائها، أو حتى بتأييدهم وإشرافهم المباشر.
وأكدت زاخاروفا أن السلطات التركية تلعب دورا مضرا وتؤجج التوتر من خلال خطواتها «الغريبة» على حدودها مع سوريا، مشيرة إلى أن مدنيين سوريين يتعرضون لإطلاق النار من قبل حراس الحدود الأتراك، بينما يعبر الإرهابيون وأنصار «داعش» الحدود بين تركيا وسوريا بحرية.
كما أكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في حديثه لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، دخول 5 آلاف مسلح إلى ريف حلب وإدلب، قادمين من تركيا.
وجدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم التأكيد أن دولاً من بينها تركيا ما زالت تمد المقاتلين بأسلحة حديثة في الوقت الذي يحتدم فيه القتال في جميع أنحاء البلاد بعد توقف محادثات السلام. ولفت المعلم خلال لقائه مع المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا أن الشعب والحكومة في سوريا يواصلان معركة مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية.
وأوضح أن بعض الدول مثل تركيا تسهل عبور الإرهابيين وتقدم أسلحة حديثة لهم لفتح جبهات لدعم الإرهابيين، الأمر الذي يستدعي موقفا دوليا لاحترام قرارات مجلس الأمن الخاص بمكافحة الإرهاب.
ـ فرنسا : لاجتماع وزاري لـ«أصدقاء سوريا» ـ
اقترح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت عقد اجتماع على مستوى الوزراء لمجموعة أصدقاء سوريا.
وقال أيرولت في تصريحات صحفية في باريس إن «الاقتراح سيناقش في اجتماع يحضره رؤساء حكومات فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى هانوفر الألمانية».
ولم تتوصل المفاوضات الجارية في جنيف بين الأطراف السورية إلى حلول بخصوص مصير بشار الأسد وعملية الانتقال السياسي، وأعلنت الهيئة العليا للتفاوض المشكلة من قبل المعارضة الاثنين الماضي تأجيل مشاركتها في المفاوضات مع بقائها في جنيف، مرجعة السبب إلى وقف توصيل المساعدات الإنسانية في سوريا وعدم إطلاق سراح المعتقلين وانتهاك النظام السوري اتفاق وقف الأعمال العدائية.
ـ روسيا تبقي على وجود عسكري كبير ـ

على صعيد آخر، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، إن روسيا أبقت على وجود عسكري كبير في سوريا، رغم إعلانها عن «انسحاب جزئي لقواتها».
وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي في أنقرة، «رغم الإعلان عن انسحاب جزئي، نرى أن روسيا تبقي على وجود عسكري كبير لدعم نظام الأسد في سوريا»، مضيفا أن وقف إطلاق النار «مهدد بالفشل»، مؤكدا أنه يبقى «الأساس الأفضل لحل سلمي عبر المفاوضات» للنزاع في هذا البلد.
ـ «داعش» ينسحب من مدينة الضمير ـ
اما على صعيد التطورات الميدانية، فقد أكدت مصادر ميدانية بدء انسحاب مقاتلي تنظيم «داعش» والفصائل المبايعة له من مدينة «الضمير» بعد اتفاق مع جيش الإسلام و قوات «الشهيد أحمد العبدو» وبضمان الهلال الأحمر السوري.
ونص الاتفاق على «تأمين طريق آمن لخروج مقاتلي تنظيم «داعش» إلى منطقة الحماد في البادية بإشراف الهلال الأحمر السوري، وحرق الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها التنظيم بإشراف لجنة من الهيئة الشرعية في مدينة «الضمير « مع توثيق عملية إتلاف الأسلحة وحرق الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها التنظيم بإشراف لجنة لتوثيق عملية إتلاف الأسلحة.
وأفاد مصدر محلي أن عملية إخلاء عناصر التنظيم كان من المفترض أن تتم الثلاثاء، ويتم إخلاء 150 عنصرًا للتنظيم، ولكن عناصر التنظيم رفضوا خروجهم من دون ذويهم، لذا تم تأجيل موعد الإخلاء إلى امس ليصبح العدد المتفق عليه هو 800 شخص. وأشار المصدر أن 4 سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري دخلت المدينة امس متبوعة بشاحنات كبيرة لنقل العناصر وذويهم. وبحسب المصدر فإن من بين العناصر المفترض خروجهم نحو 50 شخصًا من أبناء المدينة، ممن رفضوا تسليم أنفسهم لقوات المعارضة، بينما الباقي هم نحو 20 عنصراً من «المهاجرين»، و80 من باقي المناطق السورية.
وقد سلم أكثر من 85 عنصرًا متهمًا بمبايعة التنظيم أنفسهم، إلى اللجنة المؤلفة من «جيش الإسلام» و«قوات الشهيد أحمد العبده» و«لجنة أهالي الضمير»، قبل انقضاء المهلة التي أعلنوا عنها، ووفق مصدر عسكري معارض في المدينة، فإن العدد الكلي للعناصر الذين سلموا أنفسهم للجنة تجاوز 170 عنصراً.
وكانت «الهيئة الشرعية للقضاء والعدل» في مدينة الضمير أصدرت بياناً، أعلنت فيه انتهاء مهلة إعطاء الأمان مساء الثلاثاء، ووفق البيان بعد انتهاء المهلة تبقى فرصة الحصول على محاكمة عادلة ومعاملة حسنة لمن يسلم نفسه طواعية، ويعود إلى صفوف أهل مدينته.
توصل تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى اتفاق مع الجهات المعنية، يفضي إلى خروج الأول من مدينة الضمير في ريف دمشق الشمالي الشرقي على طريق دمشق بغداد، نحو بادية الحماد، التي تبعد عن المدينة قرابة 20 كيلومتراً، بإشراف الهلال الأحمر السوري.
ويبدو دخول «الهلال الأحمر السوري» في عملية الاتفاق غريباً، إذ أن إدارة «الهلال الأحمر» تسعى الى أن تكون بعيدة عن التجاذبات السياسية والعسكرية في المنطقة، وأن تكرّس جهودها لخدمة المدنيين فقط. ويعد هذا الاتفاق ليس الأول من نوعه، إذ سبقه اتفاق يقضي بخروج التنظيم من جنوب دمشق إلى مدينة الرقة، أحد أبرز معاقل التنظيم.
انسحاب «الدولة الإسلامية» من الضمير، جاء بعد ما يقارب 20 يوماً على محاولتها اقتحام المدينة واستهداف مطار الضمير.
ـ استسلام 40 عسكرياً حكومياً للأكراد ـ
كما نقلت وكالة رويترز استنادا إلى شهود عيان أن ما لا يقل عن 40 مقاتلا مواليا للحكومة السورية استسلموا للقوات الكردية في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.
بدورها أعلنت وسائل إعلام كردية أن عدد العسكريين الموالين للحكومة، الذين استسلموا للقوات الكردية، يبلغ 67 شخصا، مضيفة أن المقاتلين الأكراد حاصروا مقري المخابرات العسكرية والإدارة الأمنية وسط المدينة.
وسبق أن أفاد مراسل RT في القامشلي باندلاع اشتباكات بين قوات الأمن الكردية «الأسايش» والقوات الحكومية السورية وبشكل خاص الدفاع الوطني.
وتركزت الاشتباكات في مركز المدينة على خلفية اعتقال القوات الحكومية السورية عنصرين اثنين من الوحدات الكردية ومن ثم نقلهما إلى دمشق.
وفي جسر الشغور في ريف إدلب، قالت المعارضة المسلحة إن مسلحين مجهولين قتلوا عماد طبق أبو عدي القائد بالفرقة الأولى الساحلية التابعة للجيش السوري الحر على طريق حمام الشيخ عيسى.
وفي حلب، قالت المعارضة إن مجموعة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية حاولت التسلل إلى بلدة مارع، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة، ما أسفر عن مقتل 35 من التنظيم وتدمير عدد من سياراته. واستخدم التنظيم في الهجوم ثلاث سيارات مفخخة على المدينة، إلا أن قوات المعارضة دمرتها قبل وصولها مارع، بينما سيطر التنظيم على قرية كفر حسن التي كانت بيد المعارضة شرقي مدينة إعزاز.
وفي درعا، دارت اشتباكات «عنيفة» صباح امس بين قوات المعارضة ولواء «شهداء اليرموك» -المتهم بقربه من تنظيم الدولة- في بلدات الشجرة ونافعة وعين ذكر، وتزامن ذلك مع قصف المعارضة مواقع اللواء وحركة «المثنى» في البلدات المذكورة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.