تسجيل الدخول

«دبي للمستقبل» و«الأهلي القابضة» تدعمان رواد الأعمال

مال وأعمال
زاجل نيوز5 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات
«دبي للمستقبل» و«الأهلي القابضة» تدعمان رواد الأعمال

image 7 1  - زاجل نيوز

وقّعت «منطقة »، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل، اتفاقية تعاون مشترك مع مجموعة «الأهلي القابضة» لدعم وتفعيل دور مشروع «نوماد» الذي يعد أول مشروع متكامل في العالم يهدف إلى تمكين رواد الأعمال من الابتكار والاستثمار ضمن بيئة عمل محفزة ومواتية لتنمية الأعمال.

يضم المشروع استوديوهات ومكاتب مرنة ومساحات عمل متنوعة بمستويات عالمية لخدمة رواد الأعمال في مجالات فنون الطهي والفنون الجميلة وتصميم الألعاب الإلكترونية. ويتفرد المشروع بإتاحته الفرص للشباب للتواصل وتبادل الخبرات والمعارف.

وقع الاتفاقية خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، ومحمد خماس الرئيس التنفيذي لمجموعة «الأهلي القابضة» و«نوماد»، بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين.

وأكد خلفان بلهول أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستوحد جهود مؤسسة دبي للمستقبل ومجموعة الأهلي القابضة لدعم مبادرة «نوماد» الهادفة إلى تحفيز ريادة الأعمال في الإمارات والمنطقة في إطار تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم.

وقال: «نهدف إلى إنشاء بيئة تعاونية مزدهرة لأصحاب الشركات الناشئة الذين يرغبون في العيش وتطوير أعمالهم في دولة الإمارات لرؤية أفكارهم وأحلامهم تتحقق على أرض الواقع عبر دعمهم في إنشاء أعمالهم وتشغيلها وتوفير مجموعة من الفرص والميزات مثل تخفيض تكاليف التشغيل ومساعدة الشركات الناشئة للوصول إلى الأسواق المتخصصة».

وقال محمد خمّاس، المدير التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة و«نوماد»: نحن سعداء بشراكتنا مع مؤسسة دبي للمستقبل من أجل تطوير بيئتنا الريادية والإبداعية في الدولة والمنطقة من خلال مشروع «نوماد». وتجسد هذه الشراكة الالتزام الراسخ وأوجه التعاون بين القطاع الحكومي والخاص لتمكين الشباب والمواهب من جميع أنحاء العالم لتحقيق طموحاتهم، ما يضع الإمارات في موقّع ريادي على خريطة صناعة الابتكار عالمياً.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.