تسجيل الدخول

تدريس «التربية الأخلاقية» في أبوظبي العام المقبل

زاجل نيوز27 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
تدريس «التربية الأخلاقية» في أبوظبي العام المقبل
image

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم، أنه سيبدأ تدريس مادة التربية الأخلاقية العام الدراسي المقبل، في حين يجري تطبيقها تجريبياً خلال يناير المقبل في 52 مدرسة على مستوى الإمارة، منها 24 مدرسة حكومية موزعة على مدينة العين والمنطقة الغربية وأبوظبي، إضافة إلى 28 مدرسة خاصة، على أن تكون حصة واحدة أسبوعياً.

وتفصيلاً، قالت المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالإنابة في المجلس، الدكتورة كريمة المزروعي، خلال مؤتمر صحافي أمس، إن تطبيق منهج التربية الأخلاقية سيتم بدءاً من الروضة حتى الـ12، موضحة أنها «مادة داعمة لسلسلة المواد التعليمية، وهي تعزز مجموعة من القيم حيث إنها ترسخ قيم التسامح والاحترام وستعزز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، ومن المقرر إدارج مادة التربية الأخلاقية في مناهج ومقررات المجلس، وذلك بالتعاون مع ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأشارت المزروعي إلى «جاهزية منهاج مادة التربية الأخلاقية للتجريب على عينة ممثلة لمدارس الدولة خلال يناير المقبل، على أن يتم تعميم المادة الدراسية الجديدة في كل مدارس الدولة الحكومية والخاصة ابتداء من العام الدراسي المقبل 2017-2018».

وبينت أن المادة ستكون موجهة لكل الطلاب من المواطنين والمقيمين، لغرس القيم باعتبارها مادة للقيم الإنسانية النبيلة، لافتة أن هناك دولاً تطبق مادة التربية الأخلاقية ولها باع طويل في ذلك، وتم الاطلاع على هذه النماذج، لكن التنوع الثقافي والاجتماعي والإنساني الذي تذخر به الإمارات، والذي ليس له نظير عالمياً، يحتاج إلى تلبية أشكال هذا التنوع كافة، ووقاية جميع أفراده.

ولفتت إلى أنه من المتوقع بعد إقرار تدريس المادة أن ينعكس ذلك إيجاباً على الطلبة في تنمية قيم الولاء والانتماء والتعاون والتضامن ومواجهة التحديات التي تحدق بمجتمعاتنا العربية والعالم، مشيرة إلى أن المعلمين والمعلمات في مدارس أبوظبي والدولة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تنمية الوعي الأخلاقي الذي هو جزء أصيل من طبيعة المجتمع الإماراتي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.