تسجيل الدخول

محمد سالم الشوابكة… رجل لكل زمان ومكان

zajelnews2015 zajelnews20155 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
محمد سالم الشوابكة… رجل لكل زمان ومكان

كتب: محمد فهد الشوابكه

زاجل نيوز – عمان 5 سبتمبر 2021_رجلٌ عصامي وعلماً من أبرز الرجال، الذين بنوا أنفسهم بأنفسهم، الذين جعلوا من سير حياتهم صورا ناصعة، عبقة بالسعي والعمل لتحقيق الإنجاز، والإخلاص للوطن والقيادة، والمساهمة في تحمل أعباء ما انيط به من واجبات فكان بحق من الرجال الذين جسدوا المنجز الراسخ على أرض الواقع، ليبني من ذرات الرمال صرحاً من الانجاز، فبفضل عمله الدءوب واجتهاده المتواصل، أصبح قادراً على التقدم المستمر من منصب إلى آخر، وأن يجول أرجاء الوطن من شماله إلى جنوبه، تاركاً أثره الطيب اينما حل، الذي رفع ذكره وجعله مقرباً من الناس، لا يغادر ذاكرتهم، حيث قبض على جمرة العمل الشاق، وأصبح رجل مجتمع ودولة بإمتياز، وهذا ما جعله حاضراً بوضوح في جميع المحافل والأحداث التي عايشها الأردن منذ نهضته.
نعم العمر لايقاس لديه بعدد السنين وانما بحجم الانجازات، والشواهد كثيرة، لرجل ذو بصمات واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، فكل خطوة يخطوها ابا خوام هي بداية لخطوة جديدة في مسيرة النجاح.
لم يتخل محمد سالم الشوابكه، عن دوره في العمل العام، ولم يتراخى في عطائه لحظة من اللحظات، وكما عرفه الناس نشأ وترعرع وبقي مخلصاً لتراب وطنه، ولم يلجأ للراحة في سبيل القيام بمهامه التي أوكلت إليه، عندما كان اميناً عاماً لديوان الخدمة المدنية، ومدير عاماً للمركز الثقافي الملكي، وحاكما ادرايا لدى وزارة الداخلية، ومحافظا في وزاره الداخليه ومستشاراً لرئيس الوزراء وغيرها من المناصب القيادية في القطاع العام، والتي جعلتنا نشعر وكأننا امام فارساً حمل على عاتقه محبة وطنه والولاء له نعم انه رجل دولة معطاء، يعطي أكثر مما يأخذ، فسيرته العطرة تسبقه في كل مكان يحل به، حاملا مدخرات واسعة ورصيدٌ وفير من المحبة والتقدير، وذكرى متقدة تبقيه شمعة مضيئة في فضاء الذاكرة الوطنية.
فتزكية الثقة ثقة، فها هو يتوج بثقة سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ونراه يصدح بصوت الوطن في مجلس الاعيان.
ولان الانجاز كبير والعطاء لم يتوقف بعد مسيرة طويلة في القطاع العام، ابا الا ان يكون جزأ من البناء الاقتصادي الاردني الذي لاطالما ناشد جلالة الملك عبدالله بن الحسين المعظم ابناء الاردن من ذوي القدرات على الدخول اليه، وتحقيقاً لرؤية قائد المسيرة دخل ابو خوام الى القطاع الخاص ليتقلد منصب رئيس مجلس ادارة شركة صفوة للتأمين ويساهم في بناؤها وازدهارها، ويكون له بصمة واضحة في قطاع التأمين الاردني.
ابا الخوام شخصية أردنية إبن قرية جرينة الشوابكة محافظة مادبا العريقة وهو الوجه البلقاوي القمحاوي الرزين، وهو مثال حي كعديد من الشخصيات التي ما زالت تعطي وتعمل وهو شخصية من الجيل الذين عملوا وخدموا وطنهم بمنهى الاخلاص، وها هو ذو الوجه الأردني يعمل ويناقش ويقرر وفق صلاحياته في المضمار الذي أنتدب فيه ليكون رقيباً على الحكومة وحاملا رسالة الشارع الاردني وصادحاً بصوت الوطن ورسالة المواطنة الصادقة.
كل هذا جعلنا نتيقن اننا امام شخصية استثنائية يقف الجميع لها احتراماً، ويرفعون قبعاتهم له تقديراً لكفاحه وعصاميته، فهو لم يولد وفي فمه معلقة ذهب ولكنه خرج من رحم الشارع الاردني فقد ولد ونشأ وترعرع في قرى الشوابكة وتعلم في مدرسة جرينه، ومنها خرج شابا يافعا مفعماً بالامل والحماس حتى بات يشبه بثروة العقل والتفكر والابداع والطموح اللامحدود، فهو رجل اراد ان يكون فانحنت امامه الصعاب، رجل تحدى المستحيل فجاء له طائعا ليضع اسمه في مقدمة رجال الوطن الشرفاء بحق، الرجال الرجال الذيم يبعثون الطموح ويبعدون اليأس لهذا تجد الجميع يحترمه ويقدره ويجعل ذويه واقاربه وابناء عشيرته يفاخرون العالم بقربه ويشدون باسمه في كل مكان وزمان.
وخلاصة الامر، نعم افتخرنا ولازلنا نفتخر بتميز وانجازات العقول الاردنية في شتى المجالات وهو ما جعلنا نستبشر خيرا برجال ابا الحسين الذين على العهد والوعد لباقون، ومن بينهم محمد سالم الشوابكه والذي يجعلنا نقف امامه تقديرا ونحني له القبعات تكريما ونخصه بهذه السطور التي نسجنا فحواها من القلب والعقل والوجدان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.