تسجيل الدخول

فيديو مؤلم.. انتحر في بث مباشر على فيسبوك لأن ابنته…!

زاجل نيوز25 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
فيديو مؤلم.. انتحر في بث مباشر على فيسبوك لأن ابنته…!

12

في لقطاتٍ مُروِّعة نُشِرَت مؤخراً، ظهر أبٌ شديد الحنق وهو يقتل نفسه باستخدام مسدس في بثٍ مباشر على موقع فيسبوك، وذلك لأنَّ ابنته اختارت أن تتزوج دون موافقته.
وظهر الأب أيحان أوزون، البالغ 54 عاماً من مدينة قيصري في وسط تركيا، وهو يتحدث إلى إلى الكاميرا في الفيديو، ووجه كيلاً من السباب والتوبيخ إلى عائلته، قبل أن يُوجِّه المسدس إلى رأسه.
وبعد أن قال كلماته الأخيرة: “وداعاً، أنا راحل، فلتعتنوا بأنفسكم”، عدَّ حتى ثلاثة، وضغط على الزناد، بحسب ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وسقط أوزون أرضاً على الفور في الفيديو، ولم يؤكد أي مصدرٍ مستقل صحة انتحاره. وكان قد أوضح قبلها أنَّ سبب انتحاره هو زواج ابنته دون إذنٍ منه.
وقال: “أنا أبُثً الليلة بثاً مباشراً، وتلك هي إرادتي، وأنا لا أريد من أولئك الذين وضعوني في هذا الموقف أن يحضروا جنازتي”.
وكشف أوزون، الذي كان وحيداً في منزله، أنَّه لم يعلم بأمر خطبة ابنته إلا من خلال مكالمةٍ هاتفيّة. وأضاف: “اتصلوا بي في أسعد يومٍ في حياة ابنتي (خطبتها)، وقالوا لي: ‘تعالَ يا أبي واحتفل معنا’.
وتابع الأب الحزين: “لم يسأل عني أحد، لم يعاملني أحد كرجل. اتخذ والد زوجتي مكاني ووافق بدون حق على زواج ابنتي”. وأكمل: “لم يقل أحدٌ إنَّ والد تلك البنت ما زال على قيد الحياة، ومع ذلك انتظرتُ كي تأتي عائلتي وابنتي ويقولوا لي: تعالَ، كُن معنا”.
وقال متأثراً: “اتَّصلت بي زوجتي وأخبرتني، فقلتُ لها لماذا لم تأتي لإخباري، فقالت: لا يمكننا أن نأتي إليكَ بشكلٍ شخصي”.
وأضاف: “ربما سيقول بعضكم إنَّني أتظاهر. لا أريد لأحد أن يمر بما أمر به. بعد قليل سوف أضع نهايةً لحياتي مستخدماً ذلك المسدس الذي في يدي”.
وفي أثناء خطابه الذي بثَّه مباشرة، أرسل له الأصدقاء والأقارب تعليقاتٍ يطلبون منه فيها عدم فعل ذلك. لكن أوزون لم يتراجع ونفَّذ تهديده، وهرعت عائلته إلى المنزل لتجد جثّته.
وبدأت الشرطة تحقيقاً في الحادث، ونُقِلَت جثة أوزون إلى المشرحة لفحصها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.