تسجيل الدخول

«أباتشي» أميركية تستهدف مفخّخات الإرهابيين في الموصل

عربي دولي
زاجل نيوز9 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
«أباتشي» أميركية تستهدف مفخّخات الإرهابيين في الموصل

ll

استعر القتال ضد تنظيم داعش في الموصل. ففيما تمكّن مقاتلو البيشمركة من استعادة بعشيقة بعد معارك ضارية، أكّد الأميركيون مشاركة طائرات أباتشي في المعركة لاستهداف مفخّخات الإرهابيين.

في الأثناء كشفت الأمم المتحدة عن اختطاف «داعش» المئات من أفراد الأمن السابقين، وإجباره 1500 أسرة على الانسحاب معه من حمام العليل صوب مطار الموصل، وفرضت قوات البيشمركة الكردية سيطرتها الكاملة على بلدة بعشيقة شمال شرقي الموصل أمس.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أنّ الولايات المتحدة تستخدم مروحيات أباتشي في عمليات الإسناد الجوي التي توفرها للقوات العراقية في هجومها الرامي لاستعادة الموصل.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك، إنّ «القوات الأميركية توجه الهجمات بالمروحيات ضد السيارات المفخّخة التي يستخدمها متطرّفو التنظيم في تفجيرات انتحارية»، لافتاً إلى أنّ المروحيات تستخدم بفاعلية كبيرة في الموصل. وتوقّع كوك الاستمرار في استخدام هذه الأداة الطيعة والدقيقة لدعم تقدّم القوات العراقية، وأن يكون قتالاً شرساً في المستقبل.

اختطاف وتهجير

في السياق، أكّدت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني أنّ «مقاتلي تنظيم داعش خطفوا 295 من أفراد قوات الأمن العراقية السابقين قرب الموصل، وأجبروا 1500 أسرة على الانسحاب معهم من بلدة حمام العليل صوب مطار الموصل»، مشيرة إلى أنّ هناك من تم نقلهم قسراً أو خطفهم إما بهدف استخدامهم كدروع بشرية، أو قتلهم بناء على انتماءاتهم».

كما وردت إلى الأمم المتحدة معلومات أيضاً عن خطف ما لا يقل عن 30 شيخاً في سنجار ، فيما أفاد تقرير بمقتل 18 منهم

وقالت شامداساني إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لديه مصادر على الأرض ولكن المعلومات التي تستطيع تقديمها غير مكتملة. ولم يتسن لها تأكيد تقارير إخبارية عن العثور على مقبرة جماعية، ولكنها أكّدت أنّه تصادف أنها في نفس كلية الزراعة الموجودة في حمام العليل، إذ أفادت الأمم المتحدة بإعدام 50 شرطياً الشهر الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.