تسجيل الدخول

5 منتخبات عربية إفريقية تسعى لضربة بداية قوية في تصفيات المونديال

الرياضة
زاجل نيوز11 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
5 منتخبات عربية إفريقية تسعى لضربة بداية قوية في تصفيات المونديال

9998769061

اطلقت منافسات  الجولة الأولى للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام في روسيا عام 2018.

وتسعى خمس منتخبات عربية مشاركة في تلك التصفيات لتحقيق نتائج إيجابية في ضربة البداية لها نحو طرق أبواب المونديال العالمي وهي منتخبات مصر، وتونس، والجزائر، والمغرب، وليبيا.

ووفقا للوائح اللجنة المنظمة للتصفيات، فإنه يتأهل إلى المونديال أصحاب المراكز الأولى في المجموعات الخمس.

ففي المجموعة الأولى، يحل المنتخب الليبي ضيفا على جمهورية الكونغو الديمقراطية في لقاء يبحث من خلاله كلا الفريقين عن استهلال التصفيات بنتيجة إيجابية تعطيه دفعة معنوية لاستكمال المشوار في التصفيات القارية.

ويضع المنتخب الليبي صوب عينيه ضرب عصفورين بحجر واحد، وهما الفوز في بداية المشوار بالتصفيات، والثأر للهزيمة التي مني بها منذ 13 عامًا، وتحديدًا منذ عام 2003 عندما فازت جمهورية الكونغو بهدفين لهدف على ليبيا في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا.

وبعد تلك المواجهات سيطرت التعادلات على المواجهات التي جمعت بينهما سواء في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا، أو المؤهلة إلى كأس العالم.

وضمن المجموعة ذاتها، تستضيف تونس على ملعبها ووسط جمهورها نظيرتها غينيا في لقاء لا يقل أهمية عن سابقه فالأول يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، واستهلال مشوار التصفيات بالثلاث نقاط، بينما يحاول الأخير لتحقيق المفاجأة في اللقاء.

وبلا شك، فإن نسور قرطاج لا ينسون نهائيا الهزيمة المريرة التي تعرضوا لها من غينيا في بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2006 التي أقيمت في مصر، وانتهت وقتها بثلاثة أهداف دون رد، لذا فإنهم يحاولون بشتى الطرق بعد مرور 10 أعوام للثأر من ضيوفهم.

وفي المجموعة الثانية، يستهل المنتخب الجزائري الملقب بـ “محاربي الصحراء” مشواره في التصفيات بمباراة محفوفة بالمخاطر أمام خصم قوي وعنيد بحجم المنتخب الكاميروني.

وتسيطر حالة من القلق على مسؤولي كرة القدم الجزائرية خوفا من قيام الجماهير بأعمال أي شغب خلال المباراة المرتقبة حال تأزمت الأمور على المنتخب الجزائري صاحب الأرض والجمهور في تحقيق نتيجة إيجابية.

ويسترجع لاعبو الجزائر ذكريات الهزيمة التي تعرضوا لها من “أسود” الكاميرون بهدف مقابل هدفين في دور الثمانية (ربع النهائي) لكأس الأمم الإفريقية التي أقيمت عام 2000 في غانا ونيجيريا، تلاها مباشرة تعادلا بين المنتخبين في أمم إفريقيا 2004 التي أقيمت بتونس، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

لذا فإن تلك المباراة تعتبر بمثابة حياة أو موت للاعبي الجزائر للثأر من هزيمة مرّ عليها 16 عامًا، وكذلك تحقيق أول ثلاث نقاط في ظل وقوعهم في مجموعة يطلق عليها بـ “مجموعة الموت”.

وأطلق على تلك المجموعة اسم “مجموعة الموت” لتواجد منتخبين كبيرين إفريقيا مع منتخبي الجزائر، والكاميرون، وهما المنتخبين النيجيري والزامبي، واللذين سيلعبان مع بعضهما البعض على ملعب الأخير.

وفي المجموعة الثالثة، لن تقل إثارة مبارياتها عن سابقتها لقوة وتقارب المستوى بين جميع منتخباتها، فالمنتخب المغربي يحل ضيفًا على الغابون في مباراة ستكون قوية وحماسية للاعبي الفريقين.

وحذر الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمغرب لاعبيه من التهاون بالخصم، وخوض المباراة بمنتهى الجدية لتحقيق هدف التأهل للمونديال الروسي، بعد غياب “أسود الأطلس” عن المشاركة في العرس العالمي منذ مونديال 1998 الذي أقيم في فرنسا وقتها.

وستكون لتلك المباراة أيضًا طابعا ثأريا للمغاربة لكون تحقيق الغابون لفوز عليهم بثلاثة أهداف لهدفين في كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت عام 2012 بالغابون وغينيا الاستوائية وقتها.

وضمن نفس المجموعة، يستضيف المنتخب الإيفواري نظيره المالي في لقاء قوي ومثير من الجانبين.

وفي المجموعة الرابعة، يواجه منتخب بوركينا فاسو نظيره جنوب إفريقيا، في لقاء مثير وقوي خاصة وأن كلا منهما لعبا مع بعضهما البعض في تصفيات إفريقيا المؤهلة لمونديال ألمانيا 2006، حيث فازت جنوب إفريقيا في المباراة الأولى على ملعبها بهدفين دون رد، وردّت بوركينا فاسو هيبتها بالفوز بثلاثة أهداف لهدف على ملعبها أيضًا.

وضمن المجموعة ذاتها، تلعب السنغال صاحبة الطموح وعناصر الخبرة بين صفوفها للوجه الجديد الذي ظهر مؤخرا على الساحة الإفريقية وهو منتخب الرأس الأخضر الذي يسعى بشتى الطرق لتحقيق المفاجآت، والتأهل للمونديال لأول مرة في تاريخه.

وضمن منافسات المجموعة الخامسة، سيحل المنتخب المصري ضيفا على نظيره الكونغولي في لقاء القوة والندية والإثارة من الجانبين في مباراة يسعى من خلالها المنتخب المصري لاستهلال التصفيات بثلاث نقاط، وكسر عقدة ضربة البداية في مختلف التصفيات التي شارك فيها.

وترجح الخبرة كفة المنتخب المصري الذي يتولى تدريبه الأرجنتيني هيكتور كوبر في نتائج جميع المواجهات التي جمعت بين المنتخبين، وتصب جميعها في مصلحة “الفراعنة”.وضمن المجموعة ذاتها، يطرق المنتخب الغاني باب ضربة بداية التصفيات غدا الجمعة أمام نظيره الأوغندي حيث أن اليوم الأول للتصفيات سيشهد مباراة واحدة، لذا فإن المنتخب الغاني صاحب الخبرة والإمكانيات بين صفوفه يخشى المفاجآت الأوغندية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.