تسجيل الدخول

معرض أمريكى يتتبع تأثير قصص القرون الوسطى على الخيال المعاصر

2022-06-23T12:52:24+02:00
2022-06-23T12:55:22+02:00
منوعات
H4CK3D BY Z3US23 يونيو 2022آخر تحديث : منذ سنتين
معرض أمريكى يتتبع تأثير قصص القرون الوسطى على الخيال المعاصر

معرض أمريكى يتتبع تأثير قصص القرون الوسطى على الخيال المعاصر

يستكشف معرض جديد افتتح أمس في مركز جيتي التابع لمتحف جيتى للفنون بالولايات المتحدة التأثير الذي امتد لقرون طويلة لأنماط سرد القصص في العصور الوسطى على الخيال المعاصر في مجال الترفيه.

زاجل نيوز، ٢٣، حزيران، ٢٠٢٢ | منوعات 

“توجد هذه السمات المميزة الحقيقية للثقافة الشعبية في روايات تحولت إلى أعمال رائجة في مجال العروض البصرية ومنها ملك الخواتم وصراع العروش وهارى بوتر والتي تستفيد من ثقافة العصور الوسطى وتقوم بذلك بطرق ملائمة ثقافيًا”، هكذا قالت لاريسا جرولموند، مساعدة أمين المخطوطات في متحف جيه بول جيتي.

ويتتبع معرض “فانتازيا العصور الوسطى”، الذي يمتد حتى 11 سبتمبر تطور النوع الخيالي في الترفيه الحديث وكيف أن تقاليد العصور الوسطى والأزياء ولدت عالمًا فنيًا كاملاً، كما يعرض المخطوطات المكتوبة بخط اليد والمضاءة بالمعادن جنبًا إلى جنب مع فنون المبدعين الأكثر تأثرا بها بما في ذلك الأخوان جريم، ج. تولكين والرسامين آرثر راكهام وهوارد بايل صاحبا مغامرات روبن هود بالإضافة إلى فناني ستوديو ديزني.

وتقول لاريسا جرولموند إن رسام ديزني أيفايند إيرل في فيلم الرسوم المتحركة Sleeping Beauty، الذى خرج إلى النور عام 1959 كان يتتبع “خطًا مباشرًا من العصور الوسطى من خلال الرسومات ذات الألوان الزاهية”.

وتضيف: “فى اثنين من أكثر أفلام ديزني للرسوم المتحركة ومنها الجميلة النائمة تظهر تأثيرات قصص العصور الوسطى حيث العالم الكامل من السحر والحكايات الخرافية”.

وتتابع:” كتب القرون الوسطى حية جدًا في الحياة الواقعية، لقد كان نوعًا من الصدمة البصرية أن أراها للمرة الأولى لأن الألوان فيها تشبه النيون، فهي مشبعة للغاية كما يعتمد تنظيم الصفحة حقًا على أمثلة من العصور الوسطى، مخطوطات العصور الوسطى تبدو هكذا أعتقد أنها تجربة ممتعة حقًا، سيرى الناس أشياء مهمة في المعرض”

المصدر : زاجل نيوز 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.