تسجيل الدخول

نادي الوصل للريان: نرفض بيع أي لاعب لنادٍ قطري

زاجل نيوز16 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
نادي الوصل للريان: نرفض بيع أي لاعب لنادٍ قطري

355

لعبت قطر كعادتها بشكل غير بريء، بعيداً عن الروح الرياضية، عندما روّجت في إعلامها عن مفاوضة نادي الريان القطري لكرة القدم، لضم مهاجم نادي الوصل البرازيلي فابيو دي ليما، الذي كان توج بجائزة أفضل لاعب في دوري الإمارات الموسم الماضي.

وجاء هذا الترويج وبثّ مثل هذه الشائعات القذرة، من أجل تأكيد الدوحة لمواطنيها بأن الأمور بخير في البلاد، وبأن أفضل لاعب في دوري الإمارات اختار اللعب في الدوري القطري ضمن نادي الريان، واللافت أن الأخير دفع 10 ملايين يورو من أجل ليما، وهو ما يؤكد أنه توجه سياسي أكثر مما هو رياضي في موضوع الانتقال.

عموماً تنبّه نادي الوصل للأمر وأصدر بياناً أمس كان شديد اللهجة تجاه القطريين، وأكد ثوابته الوطنية التي لا يحيد عنها.

وقال بيان الوصل: «نادي الوصل الرياضي كان على مدى تاريخه وسيظل دوماً رمزاً للوطنية وجزءاً من الحركة الوطنية، وفياً ملتزماً بكل ما تقوم به قيادتنا الرشيدة، ويقف خلفها مؤمناً بما تقوم به وتقدمه، ولم يتخلّف الوصل يوماً عن الوفاء بواجباته تجاه الوطن وقيادتنا. نؤيد تأييداً مطلقاً وتاماً كل الإجراءات والقرارات التي اتخذتها قيادتنا الحكيمة، نحو دولة حاولت النيل من استقرار بلادنا وأمننا. دولة عمدت إلى التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وسعت لزعزعة الأمن والاستقرار، بهدف نشر الفوضى والدمار، وتقويض أمننا الداخلي».

وتابع البيان: «يؤكد نادي الوصل إدارة وجماهير ولاعبين ومنتمين أن إدارة نادي الوصل وشركة كرة القدم، تنفي نفياً تاماً صحة الأخبار التي تردّدت في عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تلقي النادي عرضاً لانتقال لاعبنا البرازيلي فابيو دي ليما، لأحد الأندية القطرية. وعقدُ اللاعب ممتد مع النادي حتى عام 2020 ولا توجد نية في النادي للاستغناء عن خدمات اللاعب، خاصة للأندية القطرية، مؤكدين أن الرياضة بالنسبة لنا هي جزء من العمل الوطني، وأننا من موقعنا الوطني ومن واقع مسؤوليتنا، نرفض رفضاً قاطعاً التعامل مع أي نادٍ أو مؤسسة أو هيئة رياضية في قطر بأي شكل من الأشكال، وأننا جميعاً نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا داعمين ومؤيدين لكل قرارتها الحكيمة، وضد كل إرهاب واعتداء وتجاوز، رافضين السلوك القطري في تعامله مع قضايا أمتنا وخليجنا العربي، الذي كان وسيظل على مدى التاريخ أسرة واحدة موحدة، مؤمنة بالمحبة والسلام وأننا مع بلدنا وأمنه وسلامته ضد كل من تسوّل له نفسه الاقتراب من ثوابتنا وأرضنا وشعبنا ووحدتنا، ومن ثم فإننا نرفض ومن الأساس أي اتصالات من قبل أي جهة كانت في قطر، ونرفض حتى النظر في محتواها، إيماناً منا بأن مصلحة الوطن فوق كل مصلحة واعتبار».

وأنهى نادي الوصل بيانه: «يُهيب نادي الوصل الرياضي وشركة كرة القدم، بكافة وسائل الإعلام لتحري الدقة والصدق فيما تنشره من بيانات أو أخبار، تتعلق بالنادي في هذه الفترة الهامة، مجددين إعلاننا السابق بأن الجهة الوحيدة المخوّلة بالحديث عن النادي وأخباره، هي المتحدث الرسمي أو مكتب النادي الإعلامي، أو رئيس مجلس الإدارة فقط، ومن ثم فلا صحة لهذه الأخبار التي تردّدت مؤخراً والتي نرفضها شكلاً وموضوعاً، ونرفض الزجّ باسم النادي في أي أخبار أو مواضيع من هذا الشكل».

وفي المقابل أطلق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي «هاشتاج»: «فابيو المجد»، وذلك استهزاء بالشعار القطري حالياً «تميم المجد»، واعتبر البعض أن فابيو ليما تألق وسجل أهدافاً في الملاعب، خاصة مع فريقه الوصل الذي سجل له هدفاً في شباك قطر.

من جهة أخرى اعتبر أندرو ماكيش، الشريك في مؤسسة «كينيديز» القانونية الدولية، ومقرها في دبي، أن هناك قلقاً متنامياً عند «فيفا» ورئيسه إنفانتينو، من عدم قدرة قطر على الوفاء بالتزاماتها بخصوص مرافق مونديال 2022. وأضاف: «هناك قلق من أن هذه المقاطعة المستمرة لقطر ستؤثر في النهاية على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها فيما يخص منشآت المونديال، ليس فقط الملاعب؛ بل بقية المرافق المطلوبة لإنجاح الاستضافة ومن ضمنها الطرق والفنادق وغيرها. كان دوماً الالتزام بالوقت النهائي للتسليم مثار شك، والآن أصبح الوضع أصعب ولا بد في نهاية المطاف أن يفتش فيفا ويرى الوضع في الواقع ويقيّمه، ويحدد فيما إذا كان نقل البطولة لمكان آخر أصبح ضرورة ملحة».

وتابع ماكيش حديثه وقال: «أولاً هناك العنصر البشري الذي يعني أن قطر لم تعد مكاناً جاذباً كما كان عليه الحال ربما في الماضي، خصوصاً الناس الذين لديهم عائلات سيراقبون تأثير المقاطعة على أسلوب الحياة».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.