تسجيل الدخول

من هي “المرأة الحديدية” المكلفة بترويض إقليم كتالونيا؟

عربي دولي
زاجل نيوز4 نوفمبر 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
من هي “المرأة الحديدية” المكلفة بترويض إقليم كتالونيا؟

7

رغم أنها ليست مشهورة على الصعيد الدولي، إلاّ أنها فرضت نفسها كسيدة فولاذية في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح سورايا ساينز دي سانتاماريا في بلادها مثل أنغيلا ميركل في ألمانيا.

مسلحة بمسيرة سياسية تزيد على 17 عاما، دي سانتاماريا أصبحت المفضلة بالنسبة لشاشات الإعلام الإسبانية منذ اندلاع أزمة كتالونيا. وتسابقت الصحف الإسبانية على اطلاق الألقاب عليها من قبيل “القاتلة” و”المرأة الحديدية” و”ابنة راخوي”، لقربها من رئيس الوزراء الإسباني المحافظ ماريانو راخوي.
هذه السيدة البالغة 46 عاما، تعتبر الشخصية الثانية في الحكومة الإسبانية الحالية، وهي سليلة عائلة معروفة بتوجهاتها اليمينية المحافظة. عملت كمحامية قبل دخول معترك السياسة. وبعد أربعة أعوام من تعيينها كمستشارة لراخوي في العام 2000، بدأ نجمها يصعد وأصبحت نائب في البرلمان.

عام 2011، عينت نائبا لراخوى بعد فوز “حزب الشعب” اليميني في الانتخابات البرلمانية، وحافظت المرأة الحديدية الشابة على منصبها حتى تشرين الثاني 2016. ثم عيّنت وزيرة “للرئاسة والإدارات الإقليمية” وهو منصبٌ استحدث خصيصا لترويض إقليم كتالونيا المضطرب. وخلال الأزمة الأخيرة، اختيرت دي سانتاماريا رئيسةً لحكومة كتالونيا، في الفترة التي تفرض فيها مدريد الإدارة المباشرة على الإقليم، لتحل محل رئيس الحكومة المقال كارلس بودجمون، وتدير أسوأ أزمة تشهدها إسبانيا منذ انتهاء ديكتاتورية فرانكو نهاية السبعينات.

هذه المهمة الصعبة، كفيلة بأن تصنع من المرأة الحديدية سياسية محنّكة مؤهلة لتسلم رئاسة الوزراء في السنوات المقبلة، أو أن تنهي مسيرتها السياسية، بحسب مراقبين.
يشار إلى أن أزمة كتالونيا أخطر أزمة سياسية تواجه إسبانيا خلال أربعة عقود، وقد أعقبت استفتاء على الاستقلال نظمته حكومة الإقليم المحلية في الأول من أكتوبر-تشرين الأول.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.