تسجيل الدخول

لا مجال للعبث بأمن البحرين واستقرارها نخب وطنية تشيد بالإجراءات السيادية المتخذة لحماية الأمن الوطني

اخبار الخليج
manarمنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
لا مجال للعبث بأمن البحرين واستقرارها نخب وطنية تشيد بالإجراءات السيادية المتخذة لحماية الأمن الوطني

في‭ ‬مشهدٍ‭ ‬يعكس‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬ووعيه‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬استقبل‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الأهالي‭ ‬وأطياف‭ ‬ومكونات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬وترسيخ‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬المنطقة‭ ‬وما‭ ‬تفرضه‭ ‬من‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬تستدعي‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬والالتفاف‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭.‬
وشهد‭ ‬اللقاء‭ ‬تأكيدًا‭ ‬واسعًا‭ ‬لأهمية‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬والتصدي‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬باستقرار‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬نسيجها‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬حيث‭ ‬عبّر‭ ‬الحضور‭ ‬عن‭ ‬دعمهم‭ ‬الكامل‭ ‬للإجراءات‭ ‬الحاسمة‭ ‬والمتكاملة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الدولة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم،‭ ‬مشيدين‭ ‬بسرعة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وبالجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭.‬
وأكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الحضور‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أثبتت‭ ‬مجددًا‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬التحديات‭ ‬بفضل‭ ‬تلاحم‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬وعيًا‭ ‬مجتمعيًا‭ ‬عاليًا‭ ‬واصطفافًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬واضحًا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬وحدتها‭ ‬الوطنية‭.‬
وأوضحوا‭ ‬أن‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الدولة،‭ ‬منها‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عمّن‭ ‬ثبت‭ ‬تورطهم‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬والارتباط‭ ‬بتنظيمات‭ ‬ومشاريع‭ ‬خارجية،‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وصون‭ ‬استقرار‭ ‬المجتمع،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬وسيادتها‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬وأن‭ ‬الدولة‭ ‬تمتلك‭ ‬الحق‭ ‬الكامل‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬قانونية‭ ‬وسيادية‭ ‬لحماية‭ ‬مصالحها‭ ‬العليا‭.‬
وأشار‭ ‬المتحدثون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المخاطر‭ ‬الأمنية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬ممارسات‭ ‬عناصر‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬المرتبط‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬وولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬خافية‭ ‬على‭ ‬أحد،‭ ‬لافتين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬التنظيمات‭ ‬حاولت‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬استغلال‭ ‬بعض‭ ‬الظروف‭ ‬والأحداث‭ ‬لبث‭ ‬الفتنة‭ ‬والتأثير‭ ‬على‭ ‬النسيج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬البحريني،‭ ‬عبر‭ ‬نشر‭ ‬خطاب‭ ‬التحريض‭ ‬والانقسام‭ ‬والتبعية‭ ‬للخارج‭.‬
وأكدوا‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬أن‭ ‬البحرينيين‭ ‬اليوم‭ ‬أكثر‭ ‬وعيًا‭ ‬بخطورة‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع،‭ ‬وأكثر‭ ‬إدراكًا‭ ‬لحجم‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬بمختلف‭ ‬مكوناته‭ ‬يقف‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬خلف‭ ‬قيادته‭ ‬الحكيمة،‭ ‬ويرفض‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬للتدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بسيادة‭ ‬الدولة‭.‬
كما‭ ‬شدد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الحضور‭ ‬على‭ ‬خطورة‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أنه‭ ‬تجاوز‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬الإطار‭ ‬الديني‭ ‬وتحول‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬سياسي‭ ‬توسعي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود،‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الدول‭ ‬ومحاولة‭ ‬فرض‭ ‬النفوذ‭ ‬السياسي‭ ‬والأيديولوجي‭ ‬على‭ ‬المجتمعات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬أزمات‭ ‬واضطرابات‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭.‬
وقالوا‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬المنطقة‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬لا‭ ‬يستهدف‭ ‬فقط‭ ‬الجانب‭ ‬السياسي،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬تأثيره‭ ‬إلى‭ ‬الجوانب‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬والأمنية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬محاولة‭ ‬صناعة‭ ‬الولاءات‭ ‬العابرة‭ ‬للأوطان‭ ‬وربط‭ ‬الانتماء‭ ‬بمشاريع‭ ‬خارجية‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬مفهوم‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬وسيادتها‭.‬
وأضافوا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬استطاعت‭ ‬بحكمة‭ ‬قيادتها‭ ‬ووعي‭ ‬شعبها‭ ‬أن‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬بحزم‭ ‬وثبات،‭ ‬وأن‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬والمتغيرات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المنطقة‭.‬
وأكد‭ ‬المشاركون‭ ‬أن‭ ‬الأحداث‭ ‬الأخيرة‭ ‬كشفت‭ ‬بوضوح‭ ‬حجم‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬لدى‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين،‭ ‬وفرّقت‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬اختار‭ ‬الوقوف‭ ‬مع‭ ‬وطنه‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬وبين‭ ‬من‭ ‬انحاز‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬وأجندات‭ ‬خارجية‭ ‬لا‭ ‬تخدم‭ ‬مصالح‭ ‬البحرين‭ ‬ولا‭ ‬شعبها،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرينيين‭ ‬أثبتوا‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬أن‭ ‬ولاءهم‭ ‬الأول‭ ‬والأخير‭ ‬لوطنهم‭ ‬وقيادتهم‭. ‬وثمّن‭ ‬الحضور‭ ‬الدور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬والتعامل‭ ‬السريع‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬ممارسات‭ ‬أو‭ ‬تجاوزات‭ ‬تمس‭ ‬السلم‭ ‬الأهلي،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬للقيادة،‭ ‬والتعاون‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والمواطنين‭. ‬كما‭ ‬أشادوا‭ ‬بالدور‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬والتصدي‭ ‬للشائعات‭ ‬والمعلومات‭ ‬المغلوطة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬الإعلام‭ ‬الوطني‭ ‬كان‭ ‬حاضرًا‭ ‬بمسؤوليته‭ ‬ومهنيته‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الحقائق‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والولاء‭ ‬الوطني‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭.‬
واختتموا‭ ‬تصريحاتهم‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل‭ ‬قوية‭ ‬بوحدة‭ ‬شعبها‭ ‬وتلاحم‭ ‬مجتمعها،‭ ‬وأن‭ ‬الالتفاف‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬سيبقى‭ ‬الحصن‭ ‬المنيع‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬وصون‭ ‬منجزاته‭ ‬الوطنية‭

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.