تسجيل الدخول

طالبته بالدين…فقطع يدها بالساطور!

زاجل نيوز2 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
طالبته بالدين…فقطع يدها بالساطور!

221261ddcf743d6368ed5e9c1f823f3d

غضب أحدهم ممن طالبته بدين لها عليه، بعد أن استحق ميقاته ولم يدفع، فرد بساطور على مرأى من كاميرا مراقبة في محل للمقامرة بماكينات Slot Machine أو “آلات الحظ” كما يسميها المقامرون العرب، وبضربة “داعشية” الطراز، قطع يدها في المحل المجاور لسوبرماركت في Alajuela المعروفة بثاني مدن كوستاريكا، بعد عاصمتها سان خوسيه.

خبر المبتورة يسراها، عبر حدود البلاد الواقعة بين بنما ونيكاراغوا في أميركا الوسطى، إلى وسائل إعلام كثيرة بالقارة، معززاً بفيديو بثه أمس الأحد موقع LiveLeak الفيديوهاتي، مرفقاً بأسطر قليلة مما طالعت “العربية.نت” تفاصيل أكثر عنه بمواقع إخبارية محلية، منها موقع صحيفة La Nación الأكثر توزيعاً، وفيه أن عمر المبتورة يدها 61 واسمها جيراردينا مورا، وهي جارة لسوبرماركت صغير (عيار كوستاريكا) ووجدته فيه صدفة يشتري احتياجاته الأحد الماضي.

ولم يعد بما يساوي حفنة من الدولار، بل بساطور بتّار

طالبته بما استحق عليه، وهو مبلغ 80 ألف Colón يعادل 145 دولاراً تقريباً، ويبدو أن ملاسنة جرت بين الاثنين عندما خرجا من المكان، فانشحن بكوكتيل من الحنق والغيظ عليها، لكنه تمالك أعصابه وطلب منها انتظاره على الرصيف ليأتيها بالمبلغ من البيت، ولما أمطرت دخلت المحل لتنتظره فيه، وراحت تقامر بالقليل انتظاراً لعودته، فنفذ ريفيرا ما وعدها به تماماً: ذهب إلى البيت، وفعلاً عاد منه إلى المكان، لكن ليس معه ما يساوي حفنة من الدولار، بل مع ساطور بتّار.

اقتحم المحل، وانهال عليها بضربة ساطورية قطعت معظم يدها اليسرى، فتدلت معلقة تكاد تنفصل عن جسمها وتسقط على الأرض التي تلطخت بدمها المسفوك، طبقاً لما نراه في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” الآن، بعد أن أفرجت عنه الشرطة، ناقصاً البقية الأهم، لأنها دامية ومقززة، لكن بقية الخبر تقول إنه تابع هجومه عليها، فأحدث بيدها الثانية جرحاً عميقاً، وأدماها بغزارة وهي شبه مغمى عليها، وبثوانٍ لاذ ريفيرا بالفرار من بستان خلفي في عتمة الليل.

نقلوها إلى مستشفى قريب، بقيت فيه 5 أيام، وأثناءها أكملوا بتر يدها بعملية جراحية، وعالجوها مما أصابها من جروح ورضوض، ثم وعدتها الشرطة بالبديهي في معظم الدول: أن تعتقل الفار من العدالة بأسرع وقت.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.