تسجيل الدخول

صبا مبارك: لست بديلة لعلا غانم.. و«السبع بنات» خارج حساباتي

فن ومشاهير
زاجل نيوز14 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
صبا مبارك: لست بديلة لعلا غانم.. و«السبع بنات» خارج حساباتي

0 (10)

أكدت الفنانة صبا مبارك أنها تعيش في حيرة شديدة بعد نجاح مسلسل «أفراح القبة» وتلاحق نفسها بسؤال دائم وهو ماذا بعد؟

وقالت في حوارها لـ«المصرى اليوم»: إنها تستعد لتقديم الجزء الثانى من مسلسل «حكايات بنات» مع نفس طاقم العمل وأن النجاح الذي حققه الجزء الأول شجع على تقديم جزء آخر.

وأضافت أنها أسست شركة للإنتاج الدرامى في بلدها الأردن ولن تنقل نشاطها إلى القاهرة لكثرة عدد المنتجين بها وأنها تشعر بأن الإنتاج حمل على ظهرها.

وأشارت إلى أن ابتعادها عن السينما جاء لأنها تبحث عن عمل على مستوى تجربتها في فيلم «بنتين من مصر»، الذي لعبت بطولته منذ سنوات وأنها ليست لديها مشكلة في الجلوس بالبيت إذا لم تجد عملا يحمسها على تقديمه.

■ ما حقيقة تقديم جزء ثان من مسلسل «حكايات بنات»؟

– لا شك أن الخطوة القادمة بعد مشاركتى في مسلسل «أفراح القبة»، صعبة جدًا وأنا أحسبها كثيرًا، وأسأل نفسى دائمًا ماذا بعد؟، لأن اختياراتى دائما ليست سهلة، وأعانى من هوس تقديم الشخصيات المختلفة والابتعاد عن النمطية في أدائى، وبالفعل تواصل معى المنتج طارق الجناينى بخصوص تقديم جزء ثان من المسلسل، وأنا موافقة على الفكرة، لكنه لم يحدد موعدا لبدء التحضير أو تصوير المشروع وأكيد سأكون سعيدة بالمشاركة في هذه التجربة.

■ إذن أنت تقبلين العمل في الدراما الطويلة؟

– على العكس تمامًا، لأننى أعتبر دراما الـ30 حلقة بالنسبة لى طويلة، لا أظن أننى أهتم بتقديم عمل يتكون من 300 حلقة كما يعلن، ممكن أزهق لأننى أبحث عن التجديد و«ماليش في الروتين، أنا نفسى ماقدرش أتفرج على مسلسلات طويلة مرهقة بالنسبة لى»، والحالة الوحيدة التي أقبل فيها مثل هذه التجربة كانت مع «حكايات بنات»، لأنه براند اتخلق مع اسمى وزميلاتى في العمل ومن الصعب الانسحاب منه.

■ وهل توقف مشروع مسلسلك «شديد الحراسة»؟

– تعاقدت على المسلسل منذ فترة مع منتجيه فادى فهيم ومروان حامد، وهو النسخة العربية من مسلسل بريزون بريك، وموجودة ضمن فريق العمل وحتى الآن لم يتحدد موعد تصويره، لكن المشروع قائم وأعتبره تجربة مهمة وستكون نقلة كبيرة في الدراما التليفزيونية.

■ وهل ستكونين بديلة لعلا غانم في مسلسل «سبع بنات»؟

– هذا الكلام عار تمامًا من الصحة، ومخرجه محمد النقلى لم يتواصل معى أو يعرض على السيناريو ولا أعلم شيئا عنه وهو ليس من ضمن المشاريع الذي أقوم بقراءتها حتى أتخذ قرارا فيها.

■ ما سبب قلة أعمالك في السينما عكس التليفزيون؟

– لأننى أبحث عن فكرة ومشروع مميز، مشاركتى في السينما المصرية بدأت قوية مع «بنتين من مصر»، ومن بعدها شاركت في فيلم «الراهب» للمخرجة هالة خليل وتعرض لتعثر إنتاجى ضخم وتم إيقافه وكان من تأليف د.مدحت العدل ويشاركنى بطولته هانى سلامة وجمال سليمان، ثم شاركت بفيلم «الثمن» مع عمرو يوسف، ومازالت المشاريع المعروضة غير مناسبة، وهى خطوة لن أتهاون فيها حتى ولو لم أشارك في السينما محتاجة أقدم فيلما بمستوى بنتين من مصر «نفسى اشتغل سينما ولو حصل وجالى مشروع هاتفرغ له تماما».

■ ما سبب هجرتك للدراما السورية التي تميزت فيها لسنوات؟

– الدراما السورية تقدم 3 أعمال في السنة ومن باب الاستحقاق أن يشارك فيها الممثلون السوريون وهذا لا يعنى أننى إذا عرض على عمل فيها أننى لن آخذه بعين الاعتبار، لكن الظرف السياسى هو الذي أثر على هذه الصناعة بعدما كانت ثانى أكبر صناعة في الوطن العربى الدراما التليفزيونية في سوريا و«يارب يفك أزمتهم ويرجعوا أكتر من الأول».

■ إذا عدنا لأفراح القبة المصنف الأفضل في رمضان الماضى ألم تخشى من الصورة والحقبة الزمنية التي يتناولها العمل؟

– بالنسبة لى الأساس في هذه التجربة محمد ياسين مخرج وقائد المشروع وهى ليست المرة الأولى التي أتعاون معه، وأدرك طريقة تفكيره ومستوى شغله ونوع المشروعات التي يتناولها ويفضل إخراجها وكنت واثقة أن المسلسل سيكون ملحمة كبيرة وفى النهاية هي رواية للكاتب القدير نجيب محفوظ، بأسماء ممثلين قامات، ولم يكن لدى أي نوع من أنواع التردد، لم أخف وكانت فرصة مهمة بالنسبة لى.

■ شخصية «درية» كانت صعبة ومركبة كيف تعاملت معها؟

– الشخصية مذكورة في الرواية لكنها غير موجودة ضمن أحداثها، وتم تأليفها من خلال السيناريست نشوى زايد، وتعاملت مع عناصرها الأساسية وفكرة أنها ممثلة تحت الخطر دائما وتشعر بالتهديد من زميلة لها، وكونت لها تاريخاً يساعدنى من خلال المعلومات الخاصة بها كونها قادمة من سوريا وفقدت والدها وورثها، ومرورها بقصة حب فاشلة، وإحساسها بالخوف من مرور العمر دون الرزق بطفل يظل معها في سن الكبر، وهى شخصية عصبية وحادة ومتطرفة، وكنت مستمتعة معها ومع فكرة عالم المسرح، إننا بنشتغل عن فرقة مسرحية وممثلين وأشخاص لديهم أزمات في حياتهم، وأنهم يمثلون حياتهم على خشبة المسرح كان في حد ذاته تجربة وحالة، أخرجت منى مشاعر مختلفة، وفى مشاعر شخصية ظهرت في بعض الأحيان، شخصية كانت سهلة أكيد لا كانت ممتعة أحيانًا، ومتعبة أحيانًا، لكن بدون شك كل ممثل بغض النظر عن حجم دوره حاسس أنه عمل دور من الأدوار اللى هتعلم في كل مهنته.

■ كيف كانت المنافسة بين الممثلين والأسماء الموجودة في العمل؟

– المشكلة والإيجابية أن المسلسل ملىء بالنجوم، كل من شارك فيه نجوم حتى ضيوف الشرف، كل واحد منا كان بيتحدى نفسه والأدوار والمساحة والحكاية تسمح بذلك، والمخرج سمح للممثل بكسر سقف الإبداع، الكل كان يشعر بأهمية المشروع ولدينا حرص على كل ما نقدمه، «مينفعش اياد يطلع أحسن منى لازم يشيل نفسه ويشيلنى والعكس، لأننا نبنى شيئا مع بعضنا البعض»، وهذا هو الفرق بين إنك تشتغل في مسلسل عادى وإنك تشتغل مع شخصيات فاهمة وعلى دراية و«عارفة هي بتعمل إيه وعاوزة توصل لإيه»، كان في قلق عام وتعب له علاقة بالمشروع الجميع على قلب رجل واحد، وكنا كثيرًا ما ننسى النوم، ومع ذلك لم يزهق أحد ونريد تقديم شىء مميز، وبسبب أفراح القبة أشعر بمسؤولية ضخمة و«هاقعد في البيت لو مفيش عمل حلو» وقطعا سيكون في صعوبة كبيرة في اختيارات كل من شارك في أفراح القبة، هذا المشروع لن نشاهده كل يوم ولابد أن نقتنع بذلك، ولذلك يكون الفنان في وقت ما يجب أن يختار من ضمن المتاح.

■ من هو المخرج الذي تتمنين أن تتعاونى معه؟

خالد مرعى وتامر محسن وكاملة أبوذكرى، وأيضًا أتمنى التعاون مع الكاتب القدير وحيد حامد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.