عمان – توجت المستشارة ربى عوني الرفاعي بلقب “المرأة العربية المثالية” عن جميع القطاعات، في إنجاز نوعي يعكس مسيرتها الحافلة بالبذل والعطاء، وذلك بعد منافسة قوية مع آلاف المشاركات من مختلف أنحاء الوطن العربي.
وفي لقاء خاص مع قناة “ميديا ورد”، كشفت الرفاعي أن وصولها لهذا التميز جاء نتيجة ثقة مطلقة بالله، وإيمان عميق بالقدرات الذاتية، مقروناً بالعزيمة والإصرار والنظر للمستقبل بإيجابية، مشددةً على أن كل أعمالها خالصة لوجه الله تعالى.
اللقب.. تكليفٌ لا تشريف
وحول نظرتها لهذا الإنجاز، أكدت الرفاعي أن هذا اللقب يمثل “تكليفاً ومسؤولية كبيرة” تجاه وطنها وأبناء شعبها، وليس مجرد تكريم شخصي. وأضافت: “هذا الفوز يحملني أمانة مضاعفة لتكثيف جهودي ومبادراتي التطوعية، لأكون دائماً صوتاً لكل محتاج، وممثلة للقيم التي عاهدني عليها أبناء وطني”.
سر الارتباط باسم “عوني”
وفي ردها على سؤال حول إصرارها الدائم على ذكر اسمها الثلاثي (ربى عوني الرفاعي) في جميع محافل نجاحها، أوضحت الرفاعي بتأثر أن والدها الراحل كان وما زال “العون والسند” في حياتها. وقالت: “والدي لم يكن مجرد أب، بل كان رجلاً يحمل صفات لن يكررها الزمن، وأنا أسير اليوم على المبادئ التي غرسها في نفسي، وسأظل متمسكة باسمه ملاصقاً لاسمي ما حييت”.
صفات المرأة المثالية وطموحات المستقبل
وعن المعايير التي تجعل المرأة مثالية، رأت الرفاعي أن الإيمان بالله ومخافته، والتمسك بالقيم الدينية، والثبات في مواجهة الظروف هي الركائز الأساسية، إلى جانب امتلاك هدف واضح ونظرة تفاؤلية للمستقبل.
وعن طموحاتها القادمة، أكدت المستشارة الرفاعي أن مسيرتها ليست مهنية فحسب، بل هي “مسيرة إنسانية مستمرة” تهدف لخدمة الوطن والمحتاجين، مشيرة إلى أن استحقاقها لهذا اللقب يفرض عليها أن تظل يداً للخير لمن يستحقه.
يُذكر أن المستشارة ربى الرفاعي عُرفت بقربها من الناس وتعاملها العفوي مع كافة طبقات المجتمع، حيث تضع في مقدمة أولوياتها تفهم مشاعر الآخرين وتقديم الدعم الإنساني لكل من يحتاجه.
رابط المقابلة للمزيد من التفاصيل: https://www.youtube.com/watch?v=dz5nwFgnifc
