أكدت المستشارة ربى عوني الرفاعي أن منطقة وادي الأردن تشهد مرحلة مفصلية في مسار التحول نحو الاقتصاد الإنتاجي، مشيرة إلى أن مؤتمر الاستثمار الزراعي الصناعي المقرر عقده في الوادي يمثل انطلاقة حقيقية لتعزيز الأمن الغذائي الوطني وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وقالت الرفاعي في تصريح صحفي خاص، إن الرؤية الحالية ترتكز على تحويل وادي الأردن من منطقة زراعية تقليدية إلى مركز إقليمي للصناعات الغذائية التحويلية. وأضافت: “إننا لا نتطلع فقط لزيادة كميات الإنتاج، بل نسعى لتعظيم القيمة المضافة من خلال ربط المزرعة بالمصنع مباشرة، مما يضمن تقليل الكلف اللوجستية ورفع جودة المنتج الأردني للمنافسة في الأسواق العالمية”.
محاور التكامل الاقتصادي
وشددت المستشارة الرفاعي على أن المؤتمر سيطرح فرصاً استثمارية نوعية تشمل:
توطين التكنولوجيا الزراعية: إدخال أنظمة الري الذكي والزراعة المائية لمواجهة التحديات المناخية.
الصناعات التحويلية: إنشاء وحدات تعبئة وتغليف ومصانع للمنتجات الغذائية المشتقة.
تمكين الشباب والنساء: خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمجتمعات المحلية في الأغوار.
بيئة استثمارية جاذبة
وأشارت الرفاعي إلى أن الحكومة والمؤسسات المعنية تعمل بتناغم لتذليل العقبات أمام المستثمرين، وتوفير حوافز وضمانات تجعل من وادي الأردن “فرصة ذهبية” لا يمكن إغفالها. وأوضحت أن التوجه نحو الزراعة الذكية أصبح ضرورة وليس خياراً، لضمان استدامة الموارد المائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
واختتمت المستشارة تصريحها بالتأكيد على أن مخرجات هذا المؤتمر ستكون بمثابة “خارطة طريق” لقطاع الزراعة والصناعة خلال العقد القادم، بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة، وبما يضمن وضع الأردن على خارطة الاستثمار الزراعي العالمي كنموذج رائد ومتطور.
