تسجيل الدخول

«أوبرا دبي» تدعم المواهب المحلية

زاجل نيوز4 نوفمبر 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
«أوبرا دبي» تدعم المواهب المحلية

5

نظمت «دبي أوبرا»، أول من أمس، أول تجربة أداء تتيح لسكان دبي المشاركة في العرض المسرحي «ايفيتا»، الذي يعرض على خشبة المسرح من 22 يناير إلى الثالث من فبراير 2018، حيث خضع أطفال تراوح أعمارهم بين ثمانية و11 عاماً إلى اختبارات في الغناء المسرحي، ليتم بعدها اختيار 16 طفلاً للمشاركة في العمل، كما سيتم إجراء تجربة أداء أخرى للفتيان لاختيار 12 من بين المرشحين ليكونوا إلى جانب نجوم العرض.

وكان 80 طفلاً قد خضعوا للاختبار أمام لجنة التحكيم، بعد أن تم ترشيحهم من قبل المدارس، حيث تم اختيار من لديهم موهبة، أو الذين يتلقون دروساً في الموسيقى، ليكونوا جزءاً من العرض. أما الأسباب التي دفعت «أوبرا دبي» إلى إجراء هذا الاختبار، فأوضحها الرئيس التنفيذي للأوبرا العضو في لجنة التحكيم، جاسبر هوب، بقوله: «لطالما قلنا إننا نقدم النوعية الجيدة من المسرح، والتنوع، وكذلك المجتمع المحلي، وليس من اليسير تقديم المجتمع المحلي في الأوبرا باستمرار، لكن حين يتوافر لنا ذلك سنقوم بالتجربة»، وأضاف: «نحن بحاجة إلى مثل هكذا تجربة فريدة ومتميزة، فهذا سيجعلنا نستغني عن جلب كل الفريق من الخارج، فنحن نريد جلب المحترفين والنجوم من الخارج، ودائماً في العروض الضخمة هناك فرصة لترك المجال للمواهب المحلية».

«كانت هذه التجربة هي الأولى، لذا كان من الضروري اختيار الأطفال المتميزين لتقديم هذه التجربة، ولهذا تم التواصل مع المدارس والمدارس المسرحية في دبي، وطلب منها إرسال أفضل من لديهم»، على حد تعبير هوب.

وأضاف الرئيس التنفيذي للأوبرا أن «العرض يقدم في يناير المقبل، ولهذا لابد من أن يتم تدريبهم قبل العرض، خلال شهرين، حيث إن دورهم في العرض قد يصل إلى 20 دقيقة»، وأوضح هوب «لابد من تجهيزهم على نحو جيد، لأنهم لن يكتفوا بالغناء، بل عليهم أيضاً التحرك على المسرح، ولهذا سيأتي الفريق، قبل مدة من العرض، للتحضير للعمل».

ونوه بأنه، كعضو في لجنة التحكيم، يتطلع إلى اختيار الأشخاص الذين يتمتعون بالثقة، ويغنون بشكل صحيح ووفق الإيقاع، بالإضافة إلى أهمية الالتفات لأن الأطفال الذين سيشاركون لن يكونوا في الصف قبل النجوم، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو الإلهام، لأن مهمة الأوبرا لا تقتصر على إمتاع الناس بل إلهامهم أيضاً، مشيراً إلى أنه من الممكن الاستعانة بالأطفال الذين سيتم اختيارهم في عروض مقبلة، فحين تتوافر الموهبة لابد من دعمها.

من جهتها، أوضحت الرئيسة التنفيذية في مجموعة «برود ووي انترتيمنت»، والعضو في لجنة التحكيم، ليز غوبس، أنها المرة الأولى التي يتم فيها اختبار الأطفال للمشاركة في عرض سيكون لدى الأطفال فيه حركات وبعض المشاهد والأغاني. ونوهت غوبس بأن «الأطفال هم الأكثر أهمية في تجارب الأداء، لأنها تعد فرصة مميزة بالنسبة اليهم، علماً أن التجارب تحدث قبل شهرين، ومتطلبات العرض لا تحتاج إلى أكثر من هذه المدة من التدريب والتحضير».

واعتبرت غوبس أن «التجربة بمثابة تحقيق للحلم، والإلهام، فهي تشبه دبي، المدينة التي ترمز لتحقيق الأحلام». كما رأت أن التمرين والتحضير سيكونان سهلين مع الأطفال، طالما أنهم يملكون الحلم، لأنه بالعمل في مثل هذا العمر يمكن التوجه من الحلم إلى الجدية. وحول العرض، لفتت إلى أنه قدم في أكثر من 40 دولة، وقد تم تقديمه عبر مسارح عالمية، واصفة «دبي أوبرا» بالمكان المثالي لتقديم العرض في هذه الإمارة، وكذلك توقيت عرضه يعد مميزاً.

المشاركة ياسمين الشرفا، الفلسطينية التي تعيش في دبي منذ ثلاث سنوات، لفتت إلى أنها أتت للمشاركة بتشجيع من جدتها التي كانت تتمتع بصوت جميل. وقالت: «اكتشفوا موهبتي في المدرسة، وهم الذين يدربونني على الغناء، وقد تدربت كثيراً قبل الوقوف على المسرح، علماً أنهم قد أخبروني بضرورة التحضير للعرض قبل أربعة أسابيع، بينما لم يبلغوني بالأغنية المراد تقديمها سوى قبل يومين من تجربة الأداء»، أما خلال الأداء فشعرت ياسمين بالتوتر، لأنها كانت تخشى نسيان الكلمات والأخطاء على المسرح.

في المقابل النيوزلندية، كورتني غراي، التي تعيش في دبي منذ أربع سنوات، أشارت إلى أن مقدماً للفنون هو الذي اكتشف موهبتها في أكاديمية خاصة بالفنون، وقد شاركت معه في مجموعة من المسرحيات والعروض. ورأت أن التجربة تحمل بعض الصعوبات، لأن الغناء المنفرد فيه صعوبات، ولاسيما أن المسرح مكتظ بالحضور.

في حين أن لوريان اونتس من إنجلترا تغني منذ أن بلغت الرابعة من العمر، ولهذا تمرنت كثيراً قبل الوقوف في تجربة الأداء التي سبّبت لها القليل من التوتر، مشيرة إلى أنها تأخذ التجربة على محمل الجد، وتود أن تكون جزءاً من العرض لأنها تهوى التمثيل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.