تسجيل الدخول

معركة مكافحة التضخم تهبط بالأسهم الأمريكية للأسبوع الثاني

مال وأعمال
H4CK3D BY Z3US27 أغسطس 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
معركة مكافحة التضخم تهبط بالأسهم الأمريكية للأسبوع الثاني

تراجعت الأسهم الأمريكية بحدة، بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول في خطاب جاكسون هول، إن البنك المركزي لن يتراجع في معركته ضد التضخم السريع.

زاجل نيوز، ٢٧، آب، ٢٠٢٢ | مال وأعمال 

وانخفض مؤشر داو جونز 1000 نقطة، أو 3.03% إلى 32283.40 نقطة، بعد تسارع الخسائر حتى الإغلاق. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 3.37% إلى 4057.66 نقطة، كما تراجع مؤشر ناسداك 3.94% إلى 12141.71 نقطة.

وعلى صعيد أسبوعي، انخفضت المؤشرات للأسبوع الثاني. حيث تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 4.2% على أساس أسبوعي، فيما خسر مؤشرا ستاندرد آند بورز وناسداك ما يقرب من 4% و4.4% على التوالي.

أسهم أوروبا

تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، مع ألمانيا في الصدارة مع قلق المستثمرين بشأن بيانات ثقة المستهلك المتشائمة في أكبر اقتصاد في القارة، في حين زاد الموقف المتشدد من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من المخاوف.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 لعموم أوروبا بنسبة 1.7% ليغلق منخفضاً بنسبة 2.6% خلال الأسبوع. أنهى مؤشر DAX الألماني هبوطياً بنسبة 2.3%، مع انخفاض أسبوعي بنسبة 4.2%، مما يجعله أسوأ أسبوع له منذ أكثر من شهرين.

وأظهر مسح جديد أن ثقة المستهلك الألماني من المقرر أن تسجل أدنى مستوى قياسي للشهر الثالث على التوالي في سبتمبر، حيث تستعد الأسر لارتفاع فواتير الطاقة. في المقابل، ارتفعت ثقة المستهلك الفرنسي بشكل غير متوقع في أغسطس.

أصبحت مخاوف الركود الألماني أكثر حدة مع انخفاض مؤشر المعنويات إلى مستوى قياسي جديد… تعتمد ألمانيا بشكل خاص على منتجي الطاقة الخارجيين والناس يحققون أعلى معدلات الادخار منذ 11 عاماً، مما يدل على أن المستهلكين يتخذون الاحتياطات في حالة حدوث ذلك. قالت صوفي لوند-ياتس، محللة الأسهم الرئيسية في هارجريفز لانسداون «أسوأ سيناريو».

لم تقدم تعليقات باول أي فترة راحة لأسواق الأسهم المتوترة، حيث أشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي سيحتاج إلى سياسة نقدية صارمة «لبعض الوقت» قبل أن يكون التضخم تحت السيطرة، مما يعني تباطؤ النمو وسوق عمل أضعف و«بعض الألم» للأسر. والشركات.

ارتفعت عائدات السندات في منطقة اليورو بشكل أكبر بعد تصريحات باول. تم دفع تكاليف الاقتراض في جميع أنحاء الكتلة بالفعل إلى أعلى بعد تقرير رويترز أن البنك المركزي الأوروبي قد يناقش رفع سعر الفائدة 75 نقطة أساس في سبتمبر.

وفي مكان آخر، قال منظم أوفجيم، إن فواتير الطاقة البريطانية سترتفع بنسبة 80٪ إلى متوسط ​​3549 جنيهاً استرلينياً (4188 دولاراً) سنوياً اعتباراً من أكتوبر / تشرين الأول، واصفاً إياها بـ«الأزمة» التي يجب معالجتها من خلال إجراء حكومي عاجل.

تحذيرات باول

وحذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الجمعة، من أن التصدي للتضخم في الولايات المتحدة «سيكون مؤلماً على الأسر والشركات» الأمريكية، لكن عدم التحرك للجمه سيلحق ضرراً أكبر بالاقتصاد. وفي خطاب حازم في غاية الصراحة خلال الملتقى السنوي لحكام المصارف المركزية في جاكسون هول بولاية وايومنغ، حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي من أن البنك المركزي الأمريكي سيستخدم «أدواته بقوة» من خلال رفع أسعار الفائدة.

وقال، في خطاب مقتضب قبل بضعة أشهر من انتخابات منتصف الولاية لإدارة جو بايدن الديمقراطية، إن العودة إلى استقرار الأسعار «ستستغرق وقتاً» وستؤدي إلى «فترة طويلة من النمو الضعيف» بالإضافة إلى«تباطؤ في سوق العمل».

ووصل التضخم في الولايات المتحدة إلى 8,5% بمعدل سنوي مقابل 9,1% في حزيران / يونيو بحسب مؤشر أسعار المستهلك، ما يقارب أعلى مستوياته منذ أربعين عاماً.

وكان الرئيس الأمريكي بايدن قد رحب في بيان بهذا التراجع الشهري للتضخم مؤكداً أن الأمريكيين بدأوا يشعرون «بالارتياح» بفضل «تراجع أسعار البنزين كل يوم هذا الصيف». وأضاف «لكن لا يزال أمامنا عمل يجب القيام به».

كما يراقب الاحتياطي الفيدرالي مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يستند إلى الإنفاق الاستهلاكي والذي صدرت أرقام جديدة له الجمعة. وبلغ هذا المؤشر المعتمد لقياس التضخم 6,3% مقابل 6,8% في حزيران/يونيو بمعدل سنوي. وقال باول «إذا كانت هذه الانخفاضات المسجلة في تموز / يوليو موضع ترحيب فإن التحسن على مدى شهر واحد فقط ليس كافياً ويجب تأكيد هذا الاتجاه».

وحدد الاحتياطي الفيدرالي هدف خفض هذه النسبة إلى نحو 2%. وأوضخ باول أنه ستكون لهذه السياسة «تكاليف مؤسفة». وكرر أن الاحتياطي الفيدرالي كان مستعداً لرفع كبير لأسعار الفائدة بشكل استثنائي خلال الاجتماع القادم للجنة النقدية في 21 أيلول / سبتمبر بعد قرارين متتاليين برفع من 75 نقطة (0,75%).

كما حذر باول الأسواق من أن أسعار الفائدة ستدخل منطقة «تقييدية» وأن عتبة المعدل الحيادي الذي يعكس المستوى المثالي للمعدلات ويقدر عادة بحوالي 2,5%، حتى لا يتسبب في تدهور الاقتصاد أو استقراره، لم يعد مطروحاً على الطاولة حالياً.

وتابع أن «تقديرات المعدل الحيادي طويل الأجل ليست عتبة يجب التوقف عندها».

الاستشهاد بفولكر

وأضاف باول أنه سيكون من المناسب في مرحلة ما إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة. وحذر في كلمته التي كانت «مباشرة» من أن «التاريخ أثبت أنه لا يجب إرخاء السياسة النقدية قبل الأوان». وكما في كلّ سنة، بل أكثر من أي وقت مضى، كان خطاب رئيس البنك المركزي الأمريكي محط اهتمام كبير خلال الاجتماع الذي عقد حضورياً لأول مرة منذ العام 2019، في جاكسون هول بولاية وايومينغ.

وأقر باول بأن «التضخم الحالي هو ظاهرة عالمية وأن العديد من الاقتصادات في جميع أنحاء العالم تواجه ارتفاعاً في الأسعار يوازي أو يزيد حتى ما تشهده الولايات المتحدة».

وسعياً لضبط فورة الأسعار، رفع الاحتياطي الفيدرالي منذ الربيع معدلات الفائدة اليومية التي تؤثر في كل القروض الأخرى من الصفر إلى ما بين 2,25 و2,50%. ومن المتوقع أن تصل إلى ما لا يقل عن 3,8% العام المقبل بحسب آخر متوسط لتوقعات البنك المركزي صدر في حزيران/يونيو.

واستشهد باول مراراً في خطابه برئيس سابق للاحتياطي الفيدرالي بول فولكر الذي نجح في ضبط تضخم متسارع بيد من حديد في بداية الثمانينات.

من جهته، أعلن بول أشوورث، خبير الاقتصاد لدى كابيتال إيكونوميكس قائلاً: لقد كان خطاب صقور، في إشارة إلى أنصار سياسة نقدية حازمة تركز أولاً على التضخم على عكس «الحمائم» الذين هم أكثر قلقاً من معدلات البطالة. بدوره، قال إيان شيفردسون من بانثيون إيكونوميكس «لا شيء للحمائم!».

زاجل نيوز 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.