تسجيل الدخول

زوجات خائنات

زاجل نيوز7 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 7 سنوات
زوجات خائنات

%d8%a7%d8%ba_1-jpeg

“كنت أخون زوجي لأنه “ماشي راجل” وطالما تعذبت سنوات عدة بسبب عجزه في فراش الزوجية، ورفضه أن يطلقني”..، “خُنت زوجي انتقاما منه لكونه لا يخفي خيانته لي بل يفتخر بتعدد وعلاقاته”.. “لم أولد خائنة ولكن زوجي يعاملني بالعنف والضرب، ولم أسمع منه يوما كلمة طيبة..”..

وإذا اختلفت أسباب لجوء بعض الزوجات إلى خيانة أزواجهن ـ بعلمهم أو دون علمهم ـ بين الانتقام والعجز الجنسي للزوج وسوء المعاملة والفقر، فإن جميع هؤلاء “الخائنات” اتفقن ـ دون سبق إصرار وترصد ـ على أن “الجحيم هو الآخرون”، بتعبير الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر، حيث علقن دوافع جرائمهن الأخلاقية على أسباب نفسية واجتماعية خارج إرادتهن..

وفي ما يلي عينة من شهادات بعض الزوجات اللائي قمن بخيانة شركاء حياتهن بعد طول تردد، ووعدهن بعدم ذكر أسمائهن الحقيقية أو أية معلومات يمكن أن تشير إليهن أو إلى أسرهن.

خائنة بالإكراه؟

لبنى، اسم مستعار ـ 37 عاما ـ وتقطن في أحد الأحياء الشعبية بالرباط، تعترف بخيانتها لزوجها دون كثير خجل ولا وجل، فأغلب سكان الحي يعلمون حالها ومغامراتها الجنسية المتكررة خارج إطار الزوجية، حتى أن زوجها نفسه يتصنع عدم معرفته بحقيقة زوجته، ولكنه لا يستطيع القيام بأي شيء ضدها لأسباب “يجهلها” بعض ساكنة الحي الذين سألتهم

البعض قال إن الزوجة تسيطر على كيان زوجها المسكين بأعمال السحر والشعوذة حتى أنه لا يشعر بما يدور حوله، ولا يصدق الأخبار التي تصله عن خيانة زوجته له بالنهار والليل حتى لو رأى ذلك بأم عينه، بينما يعزو آخرون صمت الزوج إلى ضعف شخصيته المُستكينة واستفادته ماديا من خيانة زوجته له.

وقالت لبنى، في تصريحات لهسبريس، إنها لم تسْعَ إلى الخيانة الزوجية من تلقاء ذاتها ولم تكن تظن يوما أنها ستقوم بذلك لولا زوجها العاطل عن العمل الذي لم يشأ أن يشمر عن ساعده للعمل مثل بقية الرجال المسؤولين عن أسرهم وأولادهم، وفق تعبير الزوجة الخائنة.

وتشرح لبنى بأن سنوات طويلة مرت وهي صابرة على ما سمته انهزامية زوجها وعدم رغبته في تحمل أعباء ومتطلبات الأسرة، الأمر الذي دفعها في البداية إلى تجريب بعض المهن البسيطة والهامشية لمواجهة مصاريف الحياة المتزايدة، غير أن ذلك الطريق الحلال كان صعبا ولا يُربح المال الكافي.

ولهذا، تكمل المتحدثة، “اضطررتُ اضطرارا إلى سلك طريق الحرام لأعيش ويعيش أبنائي، وذلك بعلم زوجي أحيانا، وإلا لماذا يصمت حين يأخذ مني النقود لشراء مستلزماته أو لسداد إيجار المنزل الذي نقطنه؟”، تتساءل الزوجة في ألم باد على محياها.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.