تسجيل الدخول

بخطة مارشال.. ألمانيا تنفض “غبار الحرب” عن أوكرانيا

منوعات
amir naem23 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 3 أيام
بخطة مارشال.. ألمانيا تنفض “غبار الحرب” عن أوكرانيا

بخطة مارشال.. ألمانيا تنفض “غبار الحرب” عن أوكرانيا

قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن بلاده تعتمد على خطة “مارشال”، لدعم أوكرانيا سواء خلال الحرب الدائرة مع روسيا في الوقت الراهن أو إعادة الإعمار والبناء مستقبلاً.

زاجل نيوز، ٢٣، حزيران، ٢٠٢٢ | اخبار منوعات 

وخلال كلمته أمام البرلمان الألماني، أكد شولتز أن استراتيجية بلاده لدعم كييف تعتمد على الدعم طويل الأمد، فيما يطلق عليه “مارشال”، موضحاً أن “أوكرانيا تحصل على الأسلحة التي تحتاج إليها بشكل خاص في المرحلة الحالية من الحرب”، وأكد أنّ بلاده ستورد الأسلحة ” اليوم، وفي المستقبل”.

كما قدم شولتز وعداً بتقديم دعم طويل الأمد لكييف لإعادة الإعمار بعد الحرب “العدوانية الروسية”، قائلا إن هذه ستكون “مهمة للأجيال”.

وأضاف: “ما نحتاجه هو (خطة مارشال) مماثلة لتلك التي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى المبادرة الأميركية التي قدمت بموجبها الولايات المتحدة مليارات لإعادة بناء أوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية”.

وخطة مارشال هي برنامج طُبق في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية بهدف إعانة الدول الأوروبية المدمَّرة، على إعادة الإعمار ورعت الولايات المتحدة هذا البرنامج، ورسم معالمه وزير خارجيتها جورج مارشال في كلمة ألقاها في جامعة هارفارد عام 1947، ثم أقرها الكونغرس تحت اسم برنامج التعافي الأوروبي.

واعتمدت الخطة بشكل محوري على عودة اقتصادات الدول الأوروبية، ومن ضمنها ألمانيا وإيطاليا، بعد الحرب، ومع نهاية الخطة عام 1951، فاق النشاط الاقتصادي -في الدول التي تلقت مساعدات فاقت قيمتها 13 مليار دولار- المستويات التي كان عليها قبل الحرب.

ويعود تاريخ الخطة إلى توسع نطاق النفوذ السوفييتي في أثناء الحرب، وما تلاها من تعاظم التوتر بين شطري أوروبا الشرقي والغربي، رأى مارشال في الشيوعية خطرًا يهدد الاستقرار الأوروبي.

في المقابل، اعتقد السوفييت أن خطة مارشال ما هي إلا محاولة تدخل في شئون البلدان الأوروبية الخاصة. وبالنتيجة، امتنعت بعض الدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفييتي، مثل تشيكوسلوفاكيا وبولندا، عن قبول المساعدات الأميركية. وتسبب ذلك، ولو جزئيًا، في تخلف اقتصاد الاتحاد السوفييتي عن نظرائه في أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

المصدر: زاجل نيوز

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.