تسجيل الدخول

12 من أبطال «تحدي القراءة العربي» يواصلون المنافسة في اللقب

زاجل نيوز20 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 5 سنوات
12 من أبطال «تحدي القراءة العربي» يواصلون المنافسة في اللقب

تمكنت أم النصر مامين، بطلة تحدي القراءة العربي في موريتانيا، خلال الحلقة الرابعة من برنامج تحدي القراءة العربي، من البقاء في المنافسات نصف النهائية، رافعة آمالها بالمنافسة في اللقب، وذلك بعد أن تغلبت على المصرية رنيم سمير حمودة، والبحرينية بشرى عبدالمجيد أسيري، والسعودي فهد شجاع الحابوط، والمصرية الشيماء علي بسيوني، الذين غادروا المسابقة في حين تمكن 12 بطلاً وبطلة من العبور إلى المرحلة التالية من التصفيات النهائية، سعياً وراء تتويج أحدهم باللقب على مستوى الوطن العربي.

وكانت الحلقتان السابقتان قد شهدتا دخول ثمانية أبطال دائرة الخطر، هم: المصرية رنيم سمير حمودة، والبحرينية بشرى عبدالمجيد أسيري، والسودانية هديل أنور الزبير، والإماراتية مزنة نجيب، والموريتانية أم النصر مامين، والسعودي فهد شجاع الحابوط، والمصرية الشيماء علي بسيوني، والعمانية سمية بنت سامي المفرجية، بينما تمكن الأبطال الثمانية الآخرون من الوصول إلى دائرة الأمان مباشرة، وذلك بعد أن تم تقسيم أبطال تحدي القراءة العربي الـ16 المتوجين باللقب في 14 بلداً عربياً إلى فريقين، يتكون كل واحد منهما من ثمانية أبطال يتنافسون في ما بينهم في الوصول إلى المرحلة التالية من التصفيات النهائية.

وشهدت الحلقة الرابعة، المذاعة أول من أمس، منافسات حامية بين الأبطال الثمانية الذين كانوا قد دخلوا في دائرة الخطر بالحلقتين الثانية والثالثة، وجرى في الحلقة إجراء تحديات بين المتسابقين تقيس لجنة التحكيم من خلالها، وعلى أسس علمية دقيقة تربوياً ومعرفياً، مستواهم المعرفي والثقافي وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم بطريقة جذابة وبلغة عربية سليمة.

3 تحديات

وفي أجواء تنافسية تشويقية بين الأبطال الثمانية الذين كانوا قد دخلوا إلى دائرة الخطر، وبواقع أربعة أبطال من كل فريق، انطلقت تحديات الحلقة الرابعة باعتبار التفوق فيها هو الأمل الوحيد لكل متسابق للاستمرار في المنافسة في اللقب.

وتضمنت الحلقة ثلاثة تحديات، كان أولها كتابة قصة قصيرة باستخدام ست كلمات متباعدة المعاني وسرد هذه القصة أمام لجنة التحكيم في دقيقة واحدة، وبعد أن عرض المتنافسون الثمانية قصصهم، نجحت كل من الإماراتية مزنة نجيب والعمانية سمية بنت سامي المفرجية في إنقاذ مسيرتهما في تحدي القراءة العربي لتستمرا في المنافسة باللقب، ولتصلا إلى المرحلة التالية من التصفيات، بينما كان على بقية الأبطال الستة الدخول في تحديين آخرين.

وفي التحدي الثاني، طُلب من الأبطال الستة تغيير نهاية قصة «نظرة» للكاتب الراحل يوسف إدريس، وابتكار نهاية جديدة، وبعد أن عرض المتنافسون إبداعاتهم على لجنة التحكيم، تمكنت السودانية هديل أنور الزبير من الابتعاد عن دائرة الخطر، وأن تحجز لنفسها مقعداً بين الأبطال الذين سيخوضون المراحل اللاحقة من التصفيات. وفي التحدي الثالث الذي شهدته الحلقة الرابعة، وهو أيضاً الفرصة الأخيرة من دائرة الخطر، أجرى أعضاء لجنة التحكيم التي تضم الإعلامية والشاعرة البحرينية الدكتورة بروين حبيب، والكاتبة التونسيّة الدكتورة ليلى العبيدي، والفنان والمخرج السوري جمال سليمان، مناقشة بين الأبطال الخمسة الباقين حول الحلول التي يمكن أن تشجع الشباب والنشء في العالم العربي على القراءة، وبعد أن عرض المتنافسون أفكارهم ومقترحاتهم، تمكنت الموريتانية أم النصر مامين من الظفر بالمقعد الوحيد المتبقي للحاق بالمراحل التالية من التصفيات، بينما لم يحالف التوفيق بقية المتسابقين الأربعة، وهم المصريتان رنيم سمير حمودة والشيماء علي بسيوني والبحرينية بشرى عبدالمجيد أسيري، والسعودي فهد شجاع الحابوط، الذين ودعوا التصفيات وسط أجواء صداقة مؤثرة.

التشويق مستمر

واستمراراً لأجواء التشويق والمنافسة، تشهد الحلقة الخامسة التي تذاع يوم الجمعة المقبل تحديات جديدة بين الأبطال الـ12، الذين نجحوا في الاستمرار بالمنافسة في لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019، وهم: الأردنية شيماء قحطان أحمد قزاقزة، والكويتي عبدالعزيز الخالدي، والجزائرية نعيمة كبير، واللبنانية لبنى حميدة جمال ناصر، والتونسية آية نورالدين، والسعودية جمانة سعيد المالكي، والمغربية فاطمة الزهراء أخيار، والفلسطيني عمر المعايطة، والإماراتية مزنة نجيب، والعمانية سمية بنت سامي المفرجية، والسودانية هديل أنور الزبير، والموريتانية أم النصر مامين، إذ تستمر الأجواء التنافسية التشويقية لاستبعاد ثلاثة أبطال، فيما يصل الأبطال التسعة الباقيون إلى مرحلة جديدة من التصفيات في الحلقة السادسة من البرنامج.

أبطال حقيقيون

أكدت أمين عام تحدي القراءة العربي منى الكندي، أن الطلبة الـ16 المشاركين في التصفيات النهائية هم أبطال بالفعل، لأنهم تفوقوا على أكثر من 13.5 مليون طالب شاركوا في الدورة الرابعة من التحدي الهادف إلى ترسيخ قيم القراءة لدى النشء في الوطن العربي وخارجه.

وقالت: «بغض النظر عن نتائج المنافسات في لقب هذا العام، والتي ستعلن في الحلقات المقبلة من البرنامج، نحن فخورون بهؤلاء الطلبة، وواثقون من قدراتهم على بناء مستقبل بلادهم بمعارفهم، وأن يكونوا قدوات لأقرانهم وأبناء جيلهم، وبما يحقق الهدف من وراء مبادرة تحدي القراءة العربي الساعية لنشر الاهتمام بالقراءة والثقافة، باعتبارها أدوات ضرورية للباحثين عن مستقبل أفضل لأنفسهم وأوطانهم».

زيارة مول دبي

وبعيداً عن الأجواء المشحونة بالتوتر والمنافسة، تضمنت الحلقة الرابعة من برنامج تحدي القراءة العربي مشاهد من زيارة أبطال التحدي إلى مول دبي، الذي يعد واحداً من أكبر مراكز التسوق في العالم، وأمضى الأبطال أوقاتاً ممتعة من التسلية والمرح بمرافقه الترفيهية المبهرة.

كما تضمنت الحلقة مشاهد من زيارة الدكتور علي جابر، مدير عام مجموعة قنوات «إم بي سي»، إلى دار تحدي القراءة العربي، ولقائه أبطال التحدي، والذي تحدث فيه عن أهمية إتقان اللغة العربية وتطويرها واستخدامها في كل مناحي الحياة، باعتبارها إضافة مهمة لكل من يتحدث بها، كما شاركهم عدداً من التجارب الشخصية في مجالات عدة، منها التعليم، والإعلام، وغيرهما.

الكل رابح

وكيل الوزارة للبرامج التعليمية في السعودية، تهاني البيز، أوضحت أن مشاركة وزارة التعليم في الدورة الرابعة لمشروع تحدي القراءة قد شهدت أكثر من ١٠٠ مبادرة لدعم الطلبة، وتوجيههم وتوفير الوسائل المعينة لهم، حيث تم استهداف 1.3 مليون طالب وطالبة، في 200 ألف مدرسة شاركت بالمشروع.

مكانة راسخة

وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية، الدكتور طارق شوقي، أكد أن تحدي القراءة العربي يرسخ مكانته عاماً بعد عام، باعتباره واحداً من أهم المشروعات الثقافية والمعرفية في العالم العربي، إذ يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلاب، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي النقدي، وتحسين مهارات اللغة العربية، وزيادة القدرة على استخدامها في التعبير بطلاقة عن آراء وأفكار الطلبة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى النشء منذ صغرهم، وتوسيع آفاق تفكيرهم.

3 تحديات حسمت المنافسة، وأبعدت 4 أبطال عن دائرة الخطر

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.