تسجيل الدخول

وزيرة خارجية النمسا تفتتح كلمتها بالعربية الفصحى

عربي دولي
زاجل نيوز1 أكتوبر 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات
وزيرة خارجية النمسا تفتتح كلمتها بالعربية الفصحى

eWpbVGm5oYezbDOmKgA2MjWnGDWOYhVxRzN8SPvy  - زاجل نيوز

في سابقة هي الأولى من نوعها تحت قبة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثارت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل، عددا من القضايا العالمية في كلمة بلدها بالجمعية العامة للأمم المتحدة شأنها شأن قادة آخرين، ولكن المختلف أنها استخدمت أربع لغات واستهلتها بالعربية.

بدأت كارين كنايسل كلمتها قائلة باللغة العربية: إن البشرية لديها صوت أمام الجمعية العامة وتحتاج أن تستخدمه للتعبير عن أولئك الموجودين خارج القاعة” وغارقين في خضم الحروب والصراعات.

وبعد ذلك انتقلت كنايسل للحديث باللغة الفرنسية ثم الإسبانية والإنجليزية، وشكرت المترجمين “على صبرهم وكياستهم”.

وفي معرض كلمتها اقتبست كنايسل أيضا مثلا لاتينيا وآخر عبريا.

وبهذه اللغات العديدة تناولت العديد من القضايا العالمية، بما فيها الاحتباس الحراري والمساواة بين الجنسين ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 وكيفية التحرك من “وضع عسكري إلى انتقال دبلوماسي” في سوريا التي تمزها الحرب.

وقالت كنايسل شارحة اختيارها التحدث بالعربية: “لماذا أفعل هذا لأنها اللغة الوحيدة من 6 لغات رسمية في الأمم المتحدة، اللغة العربية لغة مهمة وجميلة وجزء من الحضارة العربية المهمة. عرفت في لبنان أثناء الحرب كيف يواصل الناس الحياة رغم الظروف الصعبة، هذا سر الحياة. هناك نساء ورجال من بغداد إلى دمشق يواصلون الحياة. كل الاحترام لهؤلاء”.

وتابعت قائلة: “نحن كلنا جزء من “بني آدم” أي البشرية، ونحن هنا في هذه الجلسة لدينا الصوت أو المنبر، ويجب أن نستعمل هذا المنبر لإيصال أوجاع الناس في الخارج لا سيما في الشرق الأوسط”.

وأضافت موضحة: “هنا أستشهد بكلام الكاتب والشاعر الألماني، برتولت بريشت، الذي قال: “لأنه يوجد بعض الناس في السلام (أي خارج النور) وآخرون في النور أي في الضوء (أو تحت المجهر)، ونحن نرى فقط الناس تحت الضوء ولا نرى من ظلوا خارج النور…”، في إشارة إلى ضرورة إيصال صوت “المقهورين”، أو الشعوب التي تعاني ولا يتم الإضاءة على أوجاعها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.