تسجيل الدخول

دفاع الفنانة زينة يفوض المحكمة لـ”تسمية” حكمين

zajelnews2015 zajelnews201529 مايو 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
دفاع الفنانة زينة يفوض المحكمة لـ”تسمية” حكمين

150

قدم معتز الدكر محامى الفنانة زينة, لمحكمة اسرة مدينة نصر -خلال نظر ثانى جلسات دعوى الخلع المقامة من موكلته ضد الفنان احمد عز – أصل صحيفة دعوى الخلع وحكم أول درجة بثبوت نسب الطفلين زين الدين وعز الدين للفنان وحكم اﻻستئناف بتأييد حكم أول درجة وانذار بعرض مقدم الصداق وطالب بتفويض المحكمة لتسمية حكمين لكتابة تقرير عن أسباب الشقاق بين موكلته والفنان .

يذكر أن محامى الفنانة زينة قد تقدم إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة أسرة مدينة نصر بطلب يحمل رقم 832 لسنة 2016 وطالب فيه بتطليق موكلته وسام رضا إسماعيل الشهيرة بـ”زينة”، من الفنان أحمد عز طلقة بائنة للخلع مقابل تنازلها عن جميع حقوقها الشرعية والمادية، وتم تحديد جلسة 12 مارس لنظر الطلب وبعد تغيب الطرفين عن حضور جلسة التسوية حرك “الدكر”الدعوى القضائية بغية القضاء لموكلته بطلباتها.

وقال محامى الفنانة زينة فى صحيفة دعوى الخلع التى قدمها اليوم إلى محكمة أسرة مدينة نصر إن علاقة الزوجية بين زينة وأحمد عز والدخول والمعاشرة قد ثبتت بموجب الحكم الصادر فى دعوى اثبات النسب رقم539 لسنة 2014 أسرة مدينة نصر و لذلك تطلب موكلته تطليقها من عز طلقة بائنة للخلع إعماﻻ بنص المادة20 من القانون 1 لسنة 2001 .

وأكد أن عدم وجود عقد الزواج العرفى لن يؤثر على سير الدعوى، وأن حكم اثبات نسب التوءم يعد بديلا عن الورقة العرفية التى استولى عليها عز- بحسب كلامه- من موكلته بحجة تسجيلها رسميا ثم أخفاه عنها، ودليل قاطع على إثبات الزواج .

وكانت الدائرة “102” بمحكمة مستأنف الأسرة قضت فى 13 يناير الماضى برفض استئناف الفنان أحمد عز على حكم أول درجة بثبوت نسب طفلي الفنانة زينة “عز الدين” و”زين الدين” له، وتأييد الحكم المستأنف عليه، وقالت فى حيثيات حكمها إن زواج عز وزينة ثبت بتوافر أركانه وشروطه وليس بلزام فيه تحرير عقد، ولفت المحكمة إلى أن شهود زينة أقروا بتحريرعقدى زواج عرفيين بين عز وزينة فى 15 يونيو 2012، وإن “زينة” سلمت نسخة عقدها بعز لتوثيقه رسميا وإنها اطمأنت لهذا القول.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.