تسجيل الدخول

دبي الأولى عالمياً في الاستثمار المباشر بنقل التكنـولوجيا

مال وأعمال
زاجل نيوز9 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات
دبي الأولى عالمياً في الاستثمار المباشر بنقل التكنـولوجيا

image 16 1  - زاجل نيوز

شهد اقتصاد دبي قفزة نوعية في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر القائم على المعرفة ، حيث وصل رأس مال الاستثمار إلى 79.3 مليار درهم – 21.6 مليار دولار- واحتلت المرتبة الأولى عالمياً في حصة الاستثمار الأجنبي المباشر في نقل التكنولوجيا.

وتصدرت شركات الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الدول المستثمرة في دبي، حيث بلغ عدد مشاريعها 568 من إجمالي 860 شكّلت 66% من إجمالي المشاريع المستقطبة في القطاع الرقمي.

وأظهر تقرير صادر عن فاينانشل تايمز –أف دي آي ماركتس داتا، أن مستثمري دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تفوقوا على المستثمرين الآخرين، حيث بلغت مشاريع دول الاتحاد الأوروبي 355 مشروعاً و213 مشروعاً للولايات المتحدة، بقيمة استثمارات 20.9 مليار درهم ما يعادل 5.7 مليارات دولار لدول الاتحاد الأوروبي، وكانت حصة الاستثمارات للولايات المتحدة 14 مليار درهم – 3.9 مليارات دولار – وساهموا بنحو 45٪ من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دبي، إلى جانب خلق 28241 فرصة عمل جديدة. وساهمت هذه الاستثمارات في دخول دبي حقبة جديدة من النمو المستدام مدفوعة بزيادة في نمو الإنتاجية.

وحققت تلك الاستثمارات ما يقارب من 60٪ من إجمالي رأس مال الاستثمار في دبي خلال السنوات الثلاث الماضية على مستوى القطاعات المتوسطة إلى عالية التقنية. هذا وقد احتلت دبي أعلى مرتبة على مستوى العالم  في حصة الاستثمار الأجنبي المباشر في نقل التكنولوجيا مثل الذكاء المصطنع والروبوتات، بحسب فاينانشل تايمز –أف دي آي ماركتس داتا، الأمر الذي ساهم في خلق فرص جديدة للعمل، وعزز قدرة دبي التنافسية في جميع القطاعات.

وتتماشى هذه الإنجازات مع خطة دبي ، التي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تحويل دبي إلى «مدينة ذكية»، حيث يلعب الإبداع والرقمنة دوراً حاسماً في دفع النمو الاقتصادي المستدام. وتتميز «دبي الذكية» بتوفير حزمة من الخدمات ذات الصلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.