تسجيل الدخول

بعد انتشاره الكبير.. مالا تعرفه عن تطبيق الشيخوخة (face app) وماذا قال علماء الأزهر؟

اخبار المجتمع
zajel115 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 5 سنوات
بعد انتشاره الكبير.. مالا تعرفه عن تطبيق الشيخوخة (face app) وماذا قال علماء الأزهر؟

ربما كان الفضول حول ما سيحصل لنا في المستقبل غريزة إنسانية، ماذا يُخبئ لنا المستقبل؟ كيف سنموت؟ كيف سنبدو؟ هل سنرث ملامح والدينا في كبرهم؟ هل سنحتفظ بشعرنا وبريق أعيننا؟
هذا الفضول قاد أكثر من 80 مليون شخص حول العالم إلى خوض “تحدي الشيخوخة” عبر استخدام تطبيق (Face App) خلال ساعات فقط، كما أكدت منصة (Play Store) التابعة لشركة (Google) العالمية أن عدد مرات تحميل التطبيق من خلالها تخطى 50 مليون مرة.
التطبيق يعمل من خلال الذكاء الاصطناعي، ويقرأ معلومات الصورة ووجه المستخدم؛ لتحويله إلى الشكل الأقرب عند مرور 60 عاماً.
ليس شيخوخة فقط
ولم يكتفِ فضول المستخدمين إلى حد معرفة شكلهم بعد مرور 60 عاماً، فقاموا بتجربة صور نجومهم المُفضلين، أو قادتهم السياسيين، واستخدموا التطبيق أيضاً للسخرية من الواقع الذي تعيشه معظم دول الشرق الأوسط، وكتب أحدهم: “نتمنى برمجة تطبيق مُشابه يُخمن لنا الأحداث بعد 60 عاماً، هل ستتغير للأفضل؟”.
بينما عبر آخرون عن دهشتهم من تحول صور أصدقائهم جميعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى “عجائز ومُسنين”، معبرين بسخرية: “كيف تحول فيسبوك إلى دار عجزة؟”، وتساءل آخر: “نمت واستيقظت لأجد الجميع قد أصبح طاعناً في السن.. كم لبثت في النوم؟”
وناشد آخرون الامتداد “الزاحف” لهذا التطبيق، مُعتبرين أنه مُخيف، وعلى رأسهم الممثل المصري محمد هنيدي، الذي كتب عبر حسابه الرسمي عبر (فيسبوك): “صوركم وانتوا عواجيز مش مضحكة ولطيفة.. شكلها يخض ومرعب أكتر من صور الأشباح.. فرفقاً بنا”.
ولا يقتصر التطبيق أو التحدي على مرحلة الشيخوخة فقط، فتطبيق (Face App) الذي تم تطويره بواسطة شركة (Wireless Lab) الروسية التي تستخدم تقنية الشبكة العصبية لإنشاء تحويلات واقعية للغاية للوجوه في الصور الفوتوغرافية، يمكن أن يحول وجهًا لجعله يبتسم، أو يبدو أصغر، أو يبدو أكبر سناً، أو حتى يغير الجنس.
والمفاجأة أنه ليس تطبيقاً حديثاً، حيث تم إطلاقه في كانون الثاني/ يناير عام 2017، وفي الأسبوع الأول من إطلاقه، سجل مليون عملية تحميل على متجر تطبيقات أبل (apple store)، ثم بعد ذلك تم اطلاق إصدار (Android) من التطبيق في شباط/ فبراير.
وقامت الشركة الروسية التي أصدر ت التطبيق، بتحديثات جديدة للبرنامج، تسمح للناس بتغيير وجوههم؛ لتبدو أسود أو آسيوي أو هندي أو قوقازي.
كيف نستخدمه؟
بالنسبة لالتقاط صورة جديدة:
عندما تقوم بفتح البرنامج فسيظهر أمامك كـ “كاميرا عادية” فى البداية، ثم سيبدأ البرنامج بالتعرف على وجهك بعد أن تقوم أنت بتحديد وجهك، وبعد التعرف سيقوم بمعالجة الصورة، ويمكنك اختيار التأثير الذى تريد أن تحدثه على وجهك.
بالنسبة للتعديل على الصور القديمة:
– بعد فتح البرنامج اسحب لأعلى حتى يظهر أمامك صورك.
– اختر الصورة التى تريدها، وسيبدأ التطبيق فى معالجتها.
– بعد ذلك اختر التأثير الذى تريده، وقم بحفظ الصورة بعد التعديل.
حكم الشرع
ويرى العالم الأزهري الشيخ أحمد مدكور، أن هذا التحدي “لا يجوز شرعًا، لا يجوز اللعب في شكل الإنسان والتنبؤ بما سيكون عليه في المستقبل، المستقبل بيد الله فقط، ولا يصح أن نتدخل نحن البشر في شيء يخص الله وحده”.
وأضاف مدكور في تصريحات صحفية: “مبتكر هذا التحدي هدفه شغل عقول الناس، وهو بذلك غرضه الافتراء والكذب على الله، وبالنسبة للمستخدمين، هل تضمنون عمركم لحظة لكي تتنبؤون بشكلكم؟”.
وطالب مدكور مستخدمي هذا التطبيق بالابتعاد عنه وحذفه فورًا، امتثالاً للآية “أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان”.
كذلك حذر العالم الأزهري الدكتور عصام الروبي من مخاطر استخدام تطبيق (FaceApp)، موضحًا أن “مثل هذه التطبيقات نوع من الخبل الذي يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه”.
واستشهد العالم الأزهري بالآية القرآنية الكريمة “وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ”، وبين “أن الله كرَّم بني آدم جميعًا كما جاء في قوله تعالى: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”.
وتساءل : “هل هذه الصورة تمثل له فعلًا ما سيؤول إليه، وما سيكون عليه واقعيًّا؟، الجواب هو لا، علم ذلك عند الله وحده، وهذه طبيعة تختلف من إنسان إلى آخر، وهناك بعض الأشخاص يظلون على أشكالهم ذاتها في حال شبابهم حتى شيخوختهم”.

3911003029 - زاجل نيوز 3911003031 - زاجل نيوز 3911003032 - زاجل نيوز 3911003033 - زاجل نيوز 3911003034 - زاجل نيوز 3911003035 - زاجل نيوز 3911003037 - زاجل نيوز 3911003039 - زاجل نيوز
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.