تسجيل الدخول

البورصات تترقب «الوظائف الأميركية» بحثاً عن اتجاه

zajelnews2015 zajelnews201531 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
البورصات تترقب «الوظائف الأميركية» بحثاً عن اتجاه

4136575550في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية التي ستصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع للحصول على المزيد من الإشارات بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية، أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض طفيف أمس مع تباطؤ وتيرة خسائر الين، في حين ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة مع تقليص المستثمرين توقعاتهم السابقة أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في سبتمبر.

تحول

وانخفض مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية 0.1 بالمئة إلى 16725.36 نقطة متخلياً عن المكاسب القوية التي حققها في اليوم السابق عندما قفز 2.3 بالمئة بعد تصريحات رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين التي تصب في صالح تشديد السياسة النقدية.

وتحول تركيز السوق الآن إلى تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة الذي سيصدر يوم الجمعة وأثره في السياسة النقدية الأمريكية والعملات والأسهم في بورصة وول ستريت.

ولم يسجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً تغيراً يذكر عند 1312.81 نقطة وكذلك مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 الذي استقر عند 11810.53 نقاط.

أوروبا

وارتفع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.3 في المئة بعد هبوطه في الجلسة السابقة نتيجة مخاوف من رفع أسعار الفائدة في سبتمبر عقب كلمة ألقتها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين وتصريحات تميل إلى تشديد السياسة النقدية من نائبها ستانلي فيشر.

وقفز سهم شركة وايركارد الألمانية ارتفاعاً بنسبة 4.8 في المئة بعد أن رفع باركليز تصنيف السهم إلى زيادة الوزن النسبي في المحافظ الاستثمارية ورفع السعر المستهدف للسهم. كما ارتفع سهم بنزل البريطانية لتوريد مستلزمات الشركات 1.4 في المئة بعد أن جاءت أرباح النصف الأول أعلى من متوسط التوقعات.

ونزل مؤشر النفط والغاز الأوروبي 0.2 في المئة ومؤشر الموارد الأساسية 2.1 في المئة وهما الوحيدان اللذان منيا بخسائر على مستوى القطاعات. وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 بالمئة عند الفتح في حين ارتفع داكس الألماني 0.6 بالمئة وكاك 40 الفرنسي 0.3 بالمئة.

مستويات مرتفعة

واستقر الدولار أمس دون المستويات المرتفعة التي سجلها في اليوم السابق بقليل مع تركيز المستثمرين على المجموعة التالية من البيانات الأمريكية لمعرفة ما إذا كانت تدعم توقعات رفع أسعار الفائدة قريباً. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الكبرى إلى 95.804 بما يقل بهامش بسيط عن ذروة يوم الاثنين البالغة 95.834 وهو المستوى الأعلى منذ 12 أغسطس.

الاسترليني ينخفض

ونزل الجنيه الاسترليني أمس باتجاه 1.30 دولار مع تباين التوقعات للسياسة النقدية إذ يتنبأ مستثمرون برفع أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام بينما قد يجري تخفيض أسعار الفائدة في بريطانيا مرة أخرى.

وعلى النقيض خفض بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر إلى مستوى متدن عند 0.25 في المئة وعاود شراء أصول في مسعى لدعم الاقتصاد عقب تصويت بريطانيا لصالح الانسحاب من عضوية الاتحاد الأوروبي.

وهبط الاسترليني أكثر من واحد بالمئة مقابل الدولار منذ تصريحات يلين وفيشر في اجتماع لمحافظي البنوك المركزية ونزل اليوم 0.2 بالمئة إلى 1.3076 دولار. واستقر الاسترليني مقابل اليورو عند 85.40 بنساً.

الذهب يتراجع

وتحرك الذهب في نطاق ضيق مع تماسك الدولار. وانخفض في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1320.79 دولاراً للأوقية (الأونصة). وتعافى المعدن الأصفر من أدنى مستوى له في نحو خمسة أسابيع البالغ 1314.70 دولاراً للأوقية بعدما فقدت موجة صعود العملة الأمريكية زخمها الاثنين. ونزل الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.2 بالمئة إلى 1324.80 دولاراً للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى انخفضت الفضة 0.6 بالمئة إلى 18.72 دولاراً للأوقية. وسجل المعدن أدنى مستوى له في شهرين عند 18.36 دولاراً للأوقية في الجلسة السابقة. وارتفع البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1077 دولاراً للأوقية في حين قفز البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 699.20 دولاراً للأوقية.

الأسواق تئن

قال لقمان أوتونوجا، محلل الأبحاث بشركة FXTM إن قلق المستثمرين قد أدى لتقلب التوقعات بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل الذي سيعقد في شهر سبتمبر ما أدى إلى تقلب الأسهم العالمية بين الخسائر والمكاسب يوم الاثنين، علماً أن الوضوح قد توفر للمشاركين في السوق الأسبوع الماضي عندما قالت رئيسة البنك المركزي الأمريكي جانيت يلين إن احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية قد زادت في الأشهر الأخيرة.

ولكن قد يكون من السابق لأوانه أن يتم رفع سعر الفائدة في سبتمبر وربما يكون المستثمرون مستوعبين لهذه الحقيقة. ومن المحتمل أن تتأرجح أسواق الأسهم بين الخسائر والمكاسب قبل تقرير الوظائف الأمريكية في القطاع غير الزراعي الذي سيتم كشف النقاب عنه الجمعة المقبل والذي إذا تفوق على التوقعات فإنه يمكن أن يمنح البنك المركزي الأمريكي سبباً وجيهاً لاتخاذ قراره برفع أسعار الفائدة في ديسمبر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.