تسجيل الدخول

إنفاق الأردنيين على السفر يقفز بنسبة ١٢.٣%

zajelnews2015 zajelnews201527 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
إنفاق الأردنيين على السفر يقفز بنسبة ١٢.٣%
134884

ارتفع إنفاق الأردنيين على السفر للخارج بنسبة ١٢.٣ % في النصف الأول من العام الحالي إلى ٤٩٦.٢ مليون دينار مقارنة مع ٤٤٢ مليون دينار في نفس الفترة في العام الماضي بحسب إحصائيات البنك المركزي الأردني.
وتعرف النشرة الشهرية للبنك المركزي مدفوعات السفر بميزان المدفوعات على أنه إنفاق الأردنيين في السفر للخارج والذين يسافرون لغايات التعليم أو السياحة أو العلاج وغيرها من الأسباب.
أما على المستوى الشهري فقد زاد إنفاق الأردنيين على السفر للخارج في شهر حزيران (يونيو) الماضي بنسبة ٣٦.٥ % ليصل إلى نحو ١٠٠.٢ مليون دينار مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي.
وجاء الارتفاع في بند مدفوعات السفر في ظل ازدياد أعداد الأردنيين المغادرين إلى الخارج خلال النصف الاول ٦.٨ % إلى ١.٣٨ مليون مسافر مقارنة مع نحو ١.٢٩ مليون مسافر في نفس الفترة من العام ٢٠١٦.
يشار إلى أن عدد شركات الطيران العاملة في الأردن هي خمس شركات؛ الملكية الأردنية الناقل الرسمي في البلاد، الأجنحة الملكية، الأردنية للطيران، وشركتا بترا والأجنحة العربية.
واقترحت الحكومة العودة إلى استيفاء ضريبة نسبتها ١٦ % على سفر السياح الأردنيين إلى الخارج كانت مستحقة سابقا، بحسب وزارة السياحة والآثار.
ويدفع المسافر المغادر أيضا ضريبة تقدر بحوالي ٤٠ دينارا تحت مسمى “ضريبة مبيعات خاصة على تذاكر السفر بالجو” والتي تتضمن مقطع مغادرة من أي من مطارات المملكة إلا أنّ هذه الضريبة يتم محاصصتها بين الحكومة وشركة مجموعة المطار الدولي في مطار الملكة علياء الدولي حسب الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
كما يدفع المسافر ما يسمى بضريبة الترانزيت بقيمة ٤.٢٤ دينار تصرف فقط في مطار الملكة علياء الدولي لشركة مجموعة المطار الدولي، فيما تفرض ضريبة أيضا بقيمة ٤.٢٢ دينار على كل مسافر يستخدم أبنية المطار سواء ترانزيت أو قادما.
وفي قراءة لبند إنفاق الأردنيين على السفر خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، فقد ارتفع بنحو ١٠ % ليصل إلى ٨٩٢.٩ مليون دينار في العام ٢٠١٦ مقارنة مع ٨١١.٩ مليون دينار في العام ٢٠١٢.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.