تسجيل الدخول

«إكسبو 2020» يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب الإماراتي

زاجل نيوز21 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 4 سنوات
«إكسبو 2020» يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب الإماراتي

أضاف «إكسبو 2020 دبي» لمسة جديدة إلى إسهاماته الرامية إلى فتح آفاق جديدة أمام الشباب في الإمارات، بعد أن ساعد على تأسيس أول برامج تعليمية لتدريس فنون المكياج والملابس المرتبطة بالمسرح والسينما.

وأبرم «إكسبو 2020 دبي»، أول إكسبو دولي يقام في العالم العربي، اتفاقيتين مع كل من كلية لندن للمكياج ومعهد دبي للتصميم والابتكار، لإنشاء دورات خاصة مبتكرة للطلاب في دولة الإمارات، تحت مسمى «أتيلييه 2020»، لتأهيلهم لشغل وظائف وراء الكواليس في هذين المجالين الفنيين، وسيحصل طلاب البرامج التدريبية على شهادات معتمدة في مجال المكياج والملابس عند التخرج.

وتنظم كلية لندن للمكياج، دورات فن المكياج، وتنقسم إلى أعمال المكياج للتصوير الفوتوغرافي ولعروض الأزياء، بالإضافة إلى مكياج المؤثرات المسرحية والمؤثرات الخاصة، حيث إن التقديم لهذه البرامج التعليمية الثلاثة، ومدتها ثمانية أسابيع، مفتوح الآن للتسجيل، ويمكن للمهتمين بالانضمام إلى هذه البرامج معرفة المزيد من خلال الموقع الإلكتروني.

أما الدورات الخاصة بالملابس، والتي تشكل جزءاً من بكالوريوس التصميم الذي يقدمه معهد دبي للتصميم، فتركز على التعريف بمهارات التعلم البصري والتمرس باستخدام التقنية.

وتم إعداد هذه البرامج بالتعاون مع الفريق القائم على «أوبرا الوصل»، التي أعلن عنها «إكسبو 2020 دبي» في وقت سابق من هذا العام، والتي سيؤلف موسيقاها ويكتب كلماتها فنانان إماراتيان، هما محمد فيروز ومها قرقاش.

وستحكي «أوبرا الوصل» حكاية إماراتية، تحتفي بالتراث الثقافي الغني لدولة الإمارات، وما حققته من إنجازات مبهرة حتى الآن، وما تتطلع إليه من طموحات عظيمة في المستقبل.

وستؤدى الأوبرا باللغتين العربية والإنجليزية، وستكون تعبيراً قوياً عن تطور المشهد الفني في دولة الإمارات، وحدثاً فنياً كبيراً على الساحة الدولية. ويُنتج هذا العمل بالتعاون مع الأوبرا الوطنية الويلزية الشهيرة عالمياً، ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع الفني في تعزيز مكانة الإمارات دولياً، وإثراء رصيدها الثقافي وتعزيز تراثها للأجيال المقبلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.