تسجيل الدخول

أطلق بنك الإسكان مبادرة السعادة المؤسسية

مال وأعمال
زاجل نيوز24 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أطلق بنك الإسكان مبادرة السعادة المؤسسية

في إطار حرصه المستمر على خلق بيئة عمل إبداعية ومحفزة تعزز الإنتاجية لموظفيه، أطلق بنك الإسكان – البنك الأكثر والأوسع انتشاراً في المملكة – “مبادرة السعادة المؤسسية”، حيث استحدث البنك وحدة خاصة بالسعادة المؤسسية لتطبيق المبادرة والتي تهدف إلى ترسيخ مبدأ إسعاد الموظف في بيئة العمل ومأسسة هذا المفهوم المتميز نحو بيئة عمل إيجابية مبدعة ومبتكرة.

ويأتي تبني مبادرة السعادة المؤسسية، انطلاقاً من قناعة بنك الإسكان الراسخة بأن الموظفين ركيزة أساسية من ركائز البنك، لذا فإن الاستثمار في رأس المال البشري من خلال توفير بيئة عمل جاذبة ومحفزة للإبداع والابتكار بات ضرورة ملحة لتحقيق أهداف البنك الإستراتيجية وقيمه الرئيسية.

وتقوم مبادرة السعادة المؤسسية على تحويل مفهوم السعادة إلى واقع ملموس في بيئة العمل، واعتمادها ضمن أولويات الإدارة وعلى مختلف مستوياتها الإدارية، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في بيئة العمل، لما لذلك من تأثير إيجابي على الموظفين وانعكاس ذلك على العملاء ومستوى جودة الخدمات المقدمة وعلى البنك بشكل عام.

وينظر القائمون على هذه المبادرة إلى السعادة المؤسسية كاستراتيجية وثقافة مؤسسية واجبة التنفيذ لرفع مستويات السعادة بين الموظفين والعاملين في البنك وتعزيز أواصر التواصل والتعاون والعمل ضمن روح الفريق، وتحقيق حالة من الاندماج الفكري والنفسي بين الموظفين وبيئة العمل، وتعزيز قيم الإيجابية والمشاركة والولاء والإنتماء وتحمل المسؤولية، إضافة إلى الحفاظ على الكفاءات واستقطاب المواهب وبما يؤدي في المحصلة إلى زيادة معدلات الإنتاجية وتحفيز الإبداع وتعزيز الأداء ورفع مستوى رضا عملاء البنك.

وسيتم تنفيذ هذه المبادرة من خلال فريق عمل وحدة السعادة المؤسسية، وسفراء للسعادة في مختلف الدوائر و الفروع يساهمون في تطبيق الاستراتيجية الخاصة بالمبادرة و الخطط المرتبطة بها والتي تتضمن مصفوفة من البرامج، والأنشطة، والفعاليات التي تهدف إلى إسعاد الموظفين وترسيخ الإيجابية، كما سيتم قياس مؤشرات أداء تطبيق منظومة السعادة المؤسسية وأثرها على البنك وموظفيه وتطويرها بشكل منتظم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.