تسجيل الدخول

الصين تحذف مئات الدراسات من “مختبر ووهان السري”

2021-01-10T09:37:24+02:00
2021-01-10T09:51:51+02:00
اخبار المجتمع
yara10 يناير 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين
الصين تحذف مئات الدراسات من “مختبر ووهان السري”

زاجل نيوز- الاحد –10/1/2021-اخبار المجتمع في خطوة أثارت الشكوك مجددا بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد، حذفت الصين معلومات مهمة من مختبر علمي في ووهان لدراسة الفيروسات، يتصل بعضها بالأمراض المعدية التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر.
وأتى هذا الإجراء بعد أن أمر الرئيس الصيني شي جين بينغ، الأسبوع الماضي، بمنع محققين من منظمة الصحة العالمية من دخول البلاد للتحقيق في أصل الفيروس، في خطوة أثارت إدانات دولية.
وبالتوازي مع ذلك، نشرت وسائل الإعلام الحكومية مئات القصص الإخبارية التي تزعم أن الفيروس لم ينشأ من مدينة ووهان، التي يعتقد أنها مهد الوباء الذي اجتاح العالم قبل أكثر من عام.
وتبين إن “معهد الأمراض المعدية في ووهان نشر تفاصيل 300 دراسة عن الفيروسات، بعضها يتعلق بالأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، على الموقع الإلكتروني للمؤسسة الوطنية الطبيعية الوطنية بالصين، لكنها لم تعد متوفرة الآن”.

اقرأ ايضا : http://متوفي يسحب نقودا من رصيده بموافقة مدير البنك، تعرف السبب…

وأضافت أن “حذف هذه المعلومات يثير المخاوف بشأن محاولة الصين تبييض صورتهما، للتملص من مسؤوليتها في أزمة الفيروس”.
ومن بين المعلومات المحذوفة، دراسات وتحقيقات أجرتها الباحثة الصينية الشهيرة في معهد ووهان، شي جينجلي، المعروفة باسم “المرأة الخفاش”، عن رحلاتها إلى كهوف الخفافيش، الحيوان الذي يعتقد أنه حمل أصل الوباء.
وحذفت أيضا دراسات رئيسية مهمة لأي تحقيق دولي في أصل الفيروس، بما في ذلك دراسة خطر العدوى في بعض أنواع من الخفافيش المصابة بفيروس كورونا، ودراسات أخرى تبحث مسببات الأمراض البشرية التي تحملها هذه الحيوانات.
وأضاف سيمث، الذي يرأس تحالف مناهضا لبكين على خلفية الوباء: “من الواضح أن الصين تحاول إخفاء الأدلة”، مشددا على أهمية وجود تحقيق شامل بشأن أصل الوباء.
وهذه ليست هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها الصين بإخفاء أدلة حيوية حول أصول الفيروس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.