تسجيل الدخول

الاستغفار بنية جلب الرزق

دين ودنيا
manar27 مايو 2024آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
الاستغفار بنية جلب الرزق

زاجل نيوز – دبي 27/5/2024

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه كلما كان العمل خالصا لوجه الله وابتغاء رضوانه يكون أفضل لأن الله إذا رضي عنك سيسهل لك أمورك ويوسع عليك رزقك .

وأضاف وسام خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء قائلا: حتى ولو استغفرتي بنية التيسير وجلب الرزق فلا بأس ولا يبطل الاستغفار بذلك لكن كلما كان العمل او الطاعة خالصة لوجه الله عز وجل يكون أفضل للمسلم.

وتابع أمين الفتوى : قال صلي الله عليه وسلم “من قال حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم… سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة”.

فضل دعاء سيد الإستغفار

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن منتهى أحلام المؤمن أن يدخل الجنة؛ ولكن قد تحول الذنوب بين العبد وبين مراده؛ فالذنوب لا تتوقف، والملائكة تحصي بدقة، وحلم دخول الجنة يتعرض للخطر.

وأضاف “وسام” خلال فيديو له عبر صفحة دار الإفتاء ، أن رسول صلى الله عليه وسلم يحب لنا الخير والنجاح، وقد علمنا قولا نقوله كل صباح ومساء يجعلنا بإذن الله تعالى من أهل الجنة، وهو سيد الاستغفار، وروى البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”، قال: “ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة”.

أوقات الاستغفار

الاستغفار مشروع للمسلم في كل وقت وحين، ولا يتم تحديد وقت لعبادة ما إلا ما نزل فيها الأمر بذلك، مثل وقت السحر، أو أدبار الصلوات، أو الصباح والمساء، وذلك للحذر من الوقوع في البدع، ويجب على المسلم أن يستحضر قلبه عند الاستغفار والدعاء، وذلك لما في حديث الترمذي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (إن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.