تسجيل الدخول

احتفال كبير… مفاجأة من الاهل لتعافي مسن بريطاني من كورونا بعد قضاءه 179 يومأ في المستشفى

منوعات
زاجل نيوز4 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
احتفال كبير… مفاجأة من الاهل لتعافي مسن بريطاني من كورونا بعد قضاءه 179 يومأ في المستشفى

بعد أن قضى أطول فترة في المستشفى دامت 179 يومًا عاد رجل بريطاني في ال 63 عاما الى منزله اثر تعافيه من فيروس كورونا

وودع الأطباء الرجل المسن ويدعى «أنيل باتيل» ، بعد معركة طويلة مع فيروس كورونا المستجد، ليتفاجئ باحتفال كبير وتصفيق حار من الأهل والأصدقاء.

وأقامت عائلته حفلة ترحيب متباعدة اجتماعيًا مع لافتات وبالونات خارج منزله، حيث تُظهر اللقطات تصفيق العائلة والأصدقاء لـ أميل أثناء نقله على نقالة من سيارة الإسعاف إلى المنزل.

وقال أنيل: “رائع أن أكون في المنزل، لا أستطيع وصف ذلك.. لقد غمرتني رؤية حفلة الترحيب بالسعادة، فكل ما كنت أبحث عنه هو طعام زوجتي”.

وأضاف: “إنها طاهية رائعة ، مذاقه رائع.. ثم قضيت ليلة نوم لطيفة في منزلي.. أشعر وكأنني حصلت على حياة ثانية وأريد فقط أن أكون إيجابيًا.. لقد فاتني الكثير مع عائلتي والآن أريد فقط الاستفادة من الوقت لأمضيه معهم”.

أمضى أنيل 149 يومًا في مستشفيات الملك جورج والملكة قبل أن يتم نقله إلى مركز إعادة التأهيل التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في مستشفى جودمايز.

وبحسب الاطباء فقد يستغرق تعافيه الكامل ما يصل إلى عام ولن يتمكن من الاجتماع مع العائلة بكاملها ، نتيجة لدخول بريطانيا في حالة إغلاق لمدة شهر.

وقال أنيل: “حتى وأنا في طريقي إلى المنزل، كان بإمكاني رؤية الناس هناك لا يهتمون بالإجراءات الاحترازية، رغم أنها مجرد أشياء بسيطة مثل ارتداء قناع للوقاية”.

واختتم يقول :”قد يعتقد الناس أن الفيروس لن يصيبهم، لكنه يمكن أن يصيب أي شخص.. إنها ليست مزحة.. كنت محظوظا بالنجاة، وليس الجميع محظوظ”.

وأضاف:” أود أن أقول لهؤلاء الناس، من فضلكم غيروا سلوككم.. قد لا تصاب به ولكن يمكن أن تنقله لشخص آخر، مثل شخص مسن في عائلتك”.

بعدما أمضى الأشهر الأربعة في العناية المركزة الأولى، بما في ذلك شهرين تحت التخدير، كان لدى أنيل نظرة آسفة نحو منظري المؤامرة ومناهضي القناع وغيرهم ممن يعتقدون أن الفيروس مجرد خدعة أو مبالغ فيه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.