تسجيل الدخول

كيف يؤثر السكر بالتوتر والقلق؟

الصحة
manarمنذ 4 ساعاتآخر تحديث : منذ 4 ساعات
كيف يؤثر السكر بالتوتر والقلق؟

تشير الدكتورة أولغا كوشناريفا إلى أن تناول الحلويات ليس سببا مباشرا للاكتئاب، ولكنه قد يفاقم القلق من خلال آليات فسيولوجية وسلوكية.

وتقول: “توثق الدراسات وجود صلة بين الإفراط في استهلاك السكر والقلق أو الاكتئاب، ولكنها صلة غير مباشرة. فنمط الحياة ومستوى التوتر والصعوبات النفسية الموجودة مسبقا غالبا ما تكون وراء ذلك”.
ووفقا لها، تسبب الكربوهيدرات السريعة تقلبات حادة في مستوى سكر الدم. ويتبع ارتفاع الطاقة لفترة وجيزة انخفاض مصحوب بالتعب والتهيج أو اللامبالاة. وتكرار هذه “التقلبات” بانتظام يقلل من القدرة على تحمل التوتر ويضعف التركيز.
وتشير الطبيبة، إلى أن الرغبة الشديدة في تناول الحلويات غالبا ما ترتبط بمحاولة التكيف مع التوتر. لأن السكر يحفز إنتاج الدوبامين، ما يعطي شعورا مؤقتا بالراحة. وبمرور الوقت، يتطور إلى نمط سلوكي مستمر، تصبح فيه الحلويات وسيلة لتنظيم المشاعر.
ووفقا لها، من المهم التمييز بين عادة الأكل الطبيعية والإفراط في تناول الطعام بدافع العاطفة. فالأولى تتعلق بعادات الأكل، بينما الثانية محاولة للتأقلم مع التجارب السلبية من خلال الطعام.
وتؤكد الخبيرة، أن الانخفاض الحاد في مستوى السكر في الدم قد يزيد من القلق ويسبب أعراضا جسدية كالضعف والتهيج، التي قد يفسرها الشخص على أنها ضيق نفسي.
ووفقا لها، هذه المشكلة ليست معزولة عن غيرها. لأن النظام الغذائي ومستوى التوتر والنوم والحالةالصحية العامة تلعب دوًا رئيسيا. وعندما تستقر هذه العوامل، عادة ما تخف الرغبة الشديدة في تناول الحلويات دون الحاجة إلى قيود صارمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.