تسجيل الدخول

موافقة الشورى على تعديل قانون الإصلاح والتأهيل ” التكلفة الاقتصادية لإعادة تأهيل النزيل أقل بكثير من كلفة تكرار الجريمة”

اخبار الخليج
manarمنذ 6 ساعاتآخر تحديث : منذ 6 ساعات
موافقة الشورى على تعديل قانون الإصلاح والتأهيل ” التكلفة الاقتصادية لإعادة تأهيل النزيل أقل بكثير من كلفة تكرار الجريمة”

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬أمس،‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح،‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬قانوني‭ ‬مؤسسة‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل،‭ ‬والعقوبات،‭ ‬تمهيدا‭ ‬لرفعها‭ ‬إلى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وقال‭ ‬نواف‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬المعاودة،‭ ‬وزير‭ ‬العدل،‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬إن‭ ‬نهج‭ ‬التطوير‭ ‬والتعاون‭ ‬مستمر‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬لمراجعة‭ ‬القوانين‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬حريصة‭ ‬على‭ ‬تطويرها‭ ‬بجميع‭ ‬أفرعها،‭ ‬وسوف‭ ‬يرى‭ ‬المجلس‭ ‬هذا‭ ‬المبدأ‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬تشريعات‭ ‬الحكومة‭. ‬جاء‭ ‬ذلك‭ ‬بشأن‭ ‬مدى‭ ‬وجود‭ ‬إطار‭ ‬مؤسسي‭ ‬يضمن‭ ‬التحديث‭ ‬المستمر‭ ‬ومواكبة‭ ‬أي‭ ‬مستجدات‭ ‬دولية‭ ‬مستقبلًا،‭ ‬وذلك‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬تتبناه‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬التشريعات‭ ‬وتعزيز‭ ‬توافقها‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭.‬

وأوضح‭ ‬علي‭ ‬العرادي‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬جاء‭ ‬استجابة‭ ‬لتوصية‭ ‬أبدتها‭ ‬لجنة‭ ‬الخبراء‭ ‬المعنية‭ ‬بتطبيق‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬والتوصيات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬منظمة‭ ‬العمل‭ ‬الدولية‭ ‬والتي‭ ‬أقرتها‭ ‬كتقرير‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬وقد‭ ‬حثت‭ ‬أحد‭ ‬التوصيتين‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬استبدال‭ ‬عقوبة‭ ‬السجن‭ ‬التي‭ ‬تنطوي‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬جبري‭ ‬بعقوبات‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬الغرامات‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬عدم‭ ‬فرض‭ ‬أي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬العمل‭ ‬الجبري‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬لم‭ ‬تنتهج‭ ‬في‭ ‬قوانينها‭ ‬العمل‭ ‬الجبري‭ ‬كوسيلة‭ ‬عقاب‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات،‭ ‬ولكن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تلقاء‭ ‬نفسها‭ ‬عندما‭ ‬طبقت‭ ‬سياستها‭ ‬الجنائية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬التأهيل‭ ‬والإصلاح‭ ‬وعدلت‭ ‬القانون‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬صدور‭ ‬توصية‭ ‬منظمة‭ ‬العمل‭ ‬الدولية‭.‬

وأكد‭ ‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تعكس‭ ‬سياستها‭ ‬الجنائية‭ ‬الحديثة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل،‭ ‬وعدلت‭ ‬هذه‭ ‬المادة،‭ ‬وجاء‭ ‬التعديل‭ ‬متوافقًا‭ ‬مع‭ ‬التوصية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬قامت‭ ‬بالتعديل‭ ‬من‭ ‬تلقاء‭ ‬نفسها،‭ ‬باعتبار‭ ‬أنها‭ ‬تقوم‭ ‬دائمًا‭ ‬بتحديث‭ ‬قوانينها‭ ‬الوطنية‭ ‬تحديثًا‭ ‬يتواءم‭ ‬مع‭ ‬سياستها‭ ‬الجنائية‭ ‬ومع‭ ‬تطلعات‭ ‬القيادة‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬آليات‭ ‬كثيرة‭ ‬لتحديث‭ ‬القوانين‭ ‬وأحدها‭ ‬هو‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬التي‭ ‬تطلع‭ ‬على‭ ‬القوانين‭ ‬الوطنية‭ ‬وآخر‭ ‬التشريعات‭ ‬والحاجة‭ ‬إلى‭ ‬إصدار‭ ‬تشريع‭.‬

بدورها،‭ ‬ذكرت‭ ‬د‭. ‬جهاد‭ ‬الفاضل‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬حسم‭ ‬الموقف‭ ‬في‭ ‬التشريعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬العقابية‭ ‬عندما‭ ‬تم‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬مفهوم‭ ‬السجون‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬إصلاحي‭ ‬متكامل‭ ‬ارتكز‭ ‬على‭ ‬مبادرات‭ ‬ملكية‭ ‬سامية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬والتدابير‭ ‬البديلة‭ ‬الذي‭ ‬أثبت‭ ‬عمليًا‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬خفض‭ ‬نسب‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الجريمة‭ ‬وتعزيز‭ ‬فرص‭ ‬إعادة‭ ‬الادماج‭ ‬المجتمعي‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تؤكده‭ ‬التقارير‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬والتي‭ ‬رصدت‭ ‬تحسنا‭ ‬ملموسا‭ ‬في‭ ‬سلوك‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬البرامج‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬تصويب‭ ‬المصطلح‭ ‬من‭ ‬‮«‬السجن‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬مركز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‮»‬،‭ ‬هو‭ ‬تصحيح‭ ‬تشريعي‭ ‬مهم،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المسمى‭ ‬معتمد‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬مؤسسة‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬وهذا‭ ‬التعديل‭ ‬يعكس‭ ‬كذلك‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬النظرة‭ ‬إلى‭ ‬النزيل‭ ‬باعتباره‭ ‬فردا‭ ‬قابلا‭ ‬للإصلاح‭ ‬وليس‭ ‬حالة‭ ‬ميؤوس‭ ‬منه‭.‬

وأوضحت‭ ‬أنه‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬باستبدال‭ ‬العمل‭ ‬ببرامج‭ ‬التدريب‭ ‬والتأهيل،‭ ‬فنحن‭ ‬أمام‭ ‬خطوة‭ ‬تشريعية‭ ‬مدروسة‭ ‬تستجيب‭ ‬لملاحظات‭ ‬دولية‭ ‬وتحصن‭ ‬النص‭ ‬القانوني‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تفسير‭ ‬قد‭ ‬يفهم‭ ‬منه‭ ‬وجود‭ ‬عمل‭ ‬إلزامي،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التدريب‭ ‬المهني‭ ‬والتعليم‭ ‬داخل‭ ‬مراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬أدوات‭ ‬خفض‭ ‬معدلات‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الجريمة‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬التدريب‭ ‬هو‭ ‬استثمار‭ ‬مباشر‭ ‬لإكساب‭ ‬النزيل‭ ‬مهارات‭ ‬حقيقية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬يحتاجها‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬مثل‭ ‬الحرف‭ ‬الفنية‭ ‬والتقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬والمهارات،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يعزز‭ ‬فرصه‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬بعد‭ ‬الإفراج‭ ‬عنه‭ ‬ويمنع‭ ‬عودته‭ ‬إلى‭ ‬الجريمة‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬الكلفة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لإعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬النزيل‭ ‬أقل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬كلفة‭ ‬تكرار‭ ‬الجريمة،‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬حالة‭ ‬عود‭ ‬للجريمة‭ ‬تترتب‭ ‬عليها‭ ‬تكاليف‭ ‬أمنية‭ ‬وقضائية‭ ‬واجتماعية‭ ‬وهي‭ ‬تكاليف‭ ‬مرتفعة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬برامج‭ ‬التأهيل‭ ‬تمثل‭ ‬استثمارا‭ ‬وقائيا‭ ‬يحقق‭ ‬عائد‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬للفرد‭ ‬والمجتمع،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬يعزز‭ ‬الأمن‭ ‬المجتمعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحويل‭ ‬النزيل‭ ‬من‭ ‬عنصر‭ ‬قد‭ ‬يشكل‭ ‬عبئا‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬إلى‭ ‬فرد‭ ‬منتج‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينعكس‭ ‬إيجابًا‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬العام‭.‬

وأكدت‭ ‬د‭. ‬الفاضل‭ ‬أن‭ ‬مشرع‭ ‬القانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬التشريع‭ ‬الجنائي،‭ ‬ويجمع‭ ‬بين‭ ‬الحزم‭ ‬القانوني‭ ‬والبعد‭ ‬الإنساني‭ ‬ويواكب‭ ‬تطور‭ ‬الفكر‭ ‬الجنائي‭ ‬الحديث،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كنموذج‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحي‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قال‭ ‬د‭. ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬الخزاعي‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬مؤسسة‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مشاريع‭ ‬تعديل‭ ‬وتحديث‭ ‬القوانين‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬التعديل‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬السجون‭ ‬ليست‭ ‬مراكز‭ ‬عقاب‭ ‬وإنما‭ ‬مراكز‭ ‬إصلاح‭ ‬وتأهيل،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التدريب‭ ‬ومزاولة‭ ‬المهن‭ ‬وتوفير‭ ‬التعليم‭ ‬لإكمال‭ ‬دراسة‭ ‬النزيل‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬سارت‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬النزلاء‭ ‬الذين‭ ‬قضوا‭ ‬مدة‭ ‬من‭ ‬محكوميتهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادرات‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بالعفو‭ ‬والإفراج‭ ‬عن‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المحكومين‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬عملا‭ ‬بمبدأ‭ ‬العفو‭ ‬والإصلاح،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬لجنة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬تبارك‭ ‬كل‭ ‬خطوة‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تعزيز‭ ‬حق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬والعمل‭ ‬والتعليم‭ ‬وإصلاح‭ ‬النفس‭ ‬ونيل‭ ‬الحقوق‭ ‬القانونية‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬د‭. ‬علي‭ ‬الحداد‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬تغييراً‭ ‬في‭ ‬الألفاظ‭ ‬والمسميات‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬يجسد‭ ‬تحولاً‭ ‬حقيقياً‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬نحو‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬العقاب‭ ‬المجرد،‭ ‬وأثبتت‭ ‬ريادتها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبني‭ ‬نظام‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬وتطبيق‭ ‬مفهوم‭ ‬السجون‭ ‬المفتوحة،‭ ‬وهما‭ ‬نموذجان‭ ‬متقدمان‭ ‬يعكسان‭ ‬رؤية‭ ‬إنسانية‭ ‬حديثة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬النزلاء‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬وتهيئة‭ ‬الإنسان‭ ‬للاندماج‭ ‬الإيجابي‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬استبدال‭ ‬المصطلح‭ ‬السابق‭ ‬بعبارة‭ ‬التأهيل‭ ‬والتدريب‭ ‬ليس‭ ‬أمراً‭ ‬شكليًا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تأكيد‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬أي‭ ‬شبهة‭ ‬وتكريس‭ ‬لنهج‭ ‬يحترم‭ ‬كرامة‭ ‬الإنسان‭ ‬وتوحيد‭ ‬المصطلحات‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬التعبير‭ ‬الجوهري‭ ‬ويتماشى‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭.‬

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.