عندما نحاول التخلص من التفكير السلبي، قد نشعر بالشلل العقلي.
كلما زاد تركيز الشخص على السلبيات – ملاحظاً مدى إزعاجها ومحاولاً التخلص منها – كلما ازداد تشتت انتباهه عن مسؤولياته اليومية. ونتيجة لذلك، قد يجعل التفكير الإيجابي الشخص أقل سعادة مما كان يطمح إليه.
في علم النفس، يُعرف هذا باسم “تأثير الدب القطبي” (بفضل تجربة طُلب فيها من الناس عدم التفكير في الدب القطبي، مما جعلهم يفكرون فيه أكثر).
من سلبيات التفكير الإيجابي أنه يُضعف قدرتنا على التنبؤ بما سيحدث. فعندما نكون غير متأكدين من أمر ما ثم نقتنع به، يسهل علينا تقبّل الفشل أكثر مما لو كنا نعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام. وعندما لا تتطابق المعتقدات مع التجارب، ينتابنا الخوف ونجد أنفسنا في مأزق
غالبا ما يطلق على هذة الظاهرة اسم”الإيجابية السامة” _وهي فكرة مفادها أنه يجب على المرء أن يكون سعيدا دائما وأن يتجاهل المشاعر والحقائق السلبية
ولهذا السبب فإن التفكير الإيجابي محدود للغاية من الافضل أن تبدأ بالتغييرات لا بالمقاومة بل بالتقبل .
حدث نفسك مما تمر به الآن ولا تخف من أفكارك بهذة الطريقة ستصمد أمام مصاعب الحياة أفضل من غيرك لأنك لن تهدر طاقتك في المقاومة ومحاولة إخفاء الخوف وراء قناع الثقة.
