تشير الأشنات إلى أن صاحب الحديقة نادراً ما استخدم مبيدات الفطريات المحتوية على النحاس… وهذا أمر جيد، لأن النحاس يميل إلى التراكم في التربة ثم ينتقل إلى الثمار. إن زيادة تركيز المعادن الثقيلة هي ما يضر بصحتنا.
كان يُعتقد سابقًا أن الأشنات تنمو جيدًا في البيئات ذات الهواء النقي والتي لا تُستخدم فيها المبيدات الحشرية بكثرة. مع ذلك، رأيتُ مرارًا مناطقَ قرب الطرق السريعة حيث تُغطى الأغصان تمامًا بهذه الكائنات (بعض الأنواع تُفضل غازات العادم). هذه ليست نباتات، بل هي نتاج تكافل بين فطر وطحلب، ورغم أنها ليست طفيلية ولا تمتص عصارة الشجرة، إلا أنها تُغلق مسام اللحاء وتُوفر مأوى للآفات، لذا يجب إزالتها.
العلاج بالأدوية الكيميائية والشعبية:
هل تزعجك الكائنات الدقيقة على قمة الشجرة؟ إذن، يُنصح باستخدام كبريتات الحديد. فهي لا تتراكم في التربة، وتقضي تمامًا على الأشنات والطحالب الموجودة على الأغصان. يكفي استخدام 300-500 غرام لكل 10 لترات من الماء. يُفضل الرش قبل تفتح البراعم، ولكن في درجة حرارة لا تقل عن 4-5 درجات مئوية.
