زاجل- ارتفعت أسعار النفط يوم الإثنين مع تصاعد الاحتجاجات الإيرانية مما شكل خوف كبير بشأن الامدادات من الدولة المنتجة في منظمة اوبك ،وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5 سنتات لتصل إلى 63.39 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 04:33 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 4 سنتات ليصل إلى 59.16 دولارًا للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر مكاسب أسبوعية لهما منذ أكتوبر، في الوقت الذي كثفت فيه السلطات الإيرانية حملتها القمعية ضد المتظاهرين في البلاد.
يقول سول كافونيك، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة MST Marquee، إن السوق لا يزال يقلل من شأن المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن صراع أوسع في إيران، الأمر الذي قد يؤثر على إمدادات النفط في مضيق هرمز.
وقال: “السوق يقول: أروني اضطرابات الإمداد قبل أن أتفاعل بشكل كبير”.
أشار محللو بنك ANZ بقيادة دانيال هاينز في مذكرة إلى وجود دعوات لعمال النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات.
وجاء في المذكرة : “هذا الوضع يعرض ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل من النفط يومياً لخطر التعطل”.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا قريباً صادرات النفط بعد إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو من السلطة، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن حكومة كاراكاس تعتزم نقل ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.
وقد أدى ذلك إلى سباق بين شركات النفط للعثور على ناقلات النفط وتنظيم عمليات لنقل النفط بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المهجورة، حسبما أفادت أربعة مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
هذا وقد أعلنت شركة ترافيجورا، ومقرها سنغافورة، في اجتماع بالبيت الأبيض يوم الجمعة، أنه من المتوقع تحميل أول سفينة الأسبوع المقبل.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة الوساطة فيليب نوفا، إنه من المتوقع أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق معين ما لم يكن هناك انتعاش واضح في الطلب أو اضطراب كبير في الإمدادات.
وأضافت أن أسعار العقود الآجلة للنفط تأخذ في الاعتبار بشكل متزايد فائض العرض مع دخول السوق عام 2026.
كما ورد أن المستثمرون يراقبون احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات من روسيا وسط الهجمات الأوكرانية المستمرة على منشآت الطاقة الروسية واحتمال فرض عقوبات أمريكية أشد على الطاقة الروسية.
وأعلن رضا بهلوي، الزعيم غير الرسمي للاحتجاجات الإيرانية، وهو نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979 ويعيش في المنفى في الولايات المتحدة، عن بداية مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية، هذا ودعا المتظاهرين الى الإستيلاء على مؤسسات الدولة التابعة للنظام الإيراني.
