زاجل 3 آذار 2026
يعتمد قرار الصيام بشكل أساسي على شدة الحالة واستشارة الطبيب.
مع حلول شهر رمضان، يشدد خبراء الصحة على أن صيام مرضى فقر الدم (الأنيميا) ممكن في الحالات البسيطة، لكنه يتطلب تخطيطا غذائيا دقيقا لتفادي أعراض الدوخة والتعب الناتجة عن نقص الأكسجين في الأنسجة.
ويعتمد قرار الصيام بشكل أساسي على شدة الحالة واستشارة الطبيب، خصوصا لمن يعانون من أعراض حادة مثل تسارع ضربات القلب أو الشحوب الواضح.
ولتحقيق أقصى استفادة من الوجبات الرمضانية، ينصح بدء الإفطار بتمر ومصدر للبروتين، يليه طبق رئيسي يجمع بين مصادر الحديد (كاللحوم الحمراء والكبدة أو العدس) والأطعمة الغنية بفيتامين C (كالبرتقال والفلفل) لتعزيز الامتصاص.
وكما يلعب السحور دورا محوريا في مد الجسم بالطاقة، حيث يفضل تناول البقوليات والحبوب الكاملة مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
وفي سياق العادات الغذائية، يحذر الأطباء من شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الطعام لتأثيرهما السلبي على امتصاص الحديد.
