زاجل 8 آذار 2026
في رد حازم على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكد رئيس دائرة الإعلام الحكومي في إيران أن ترمب يسعى بمشروعه العسكري إلى “تجزئة بلد كبير مثل إيران وتفكيك النظام”
وأوضح المسؤول الإيراني أن ترمب ارتكب “خطأ في الحسابات”، مشددا على أن الداخل الإيراني ثابت ومنسجم رغم جريمة “اغتيال القائد” التي اعتبرها أولى خطوات التصعيد الأمريكي.
واعتبر أن سرعة اجتماع المجلس واختيار القائد بعد غياب المرشد خامنئي هي دليل قاطع على “انسجام البلاد” وفشل الرهانات الأمريكية على انهيار مؤسسات الدولة.
ترمب دون غطاء قانوني أو شعبي
شن المسؤول الإيراني هجوما على شرعية العملية العسكرية الأمريكية، مؤكدا أن ترمب “لا يملك ترخيصا قانونيا من الكونجرس” لخوض هذه الحرب، كما أنه يفتقر لدعم الرأي العام.
ويأتي هذا في وقت كشفت فيه “نيويورك تايمز” أن الحرب كلفت واشنطن 6 مليارات دولار في أسبوعها الأول فقط، مما يعزز الرهان الإيراني على “حرب الاستنزاف”.
تتقاطع التصريحات الإيرانية مع الموقف الصيني الصادر صباح الأحد ، والذي رفض فيه وزير الخارجية الصيني أي تآ مر لتغيير النظام في طهران.
