تسجيل الدخول

بين جنون العظمة ولغة الصواريخ كيف أصبح ترمب ونتنياهو الخطر الأول للاستقرار العالمي

عربي دولي
manarمنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
بين جنون العظمة ولغة الصواريخ كيف أصبح ترمب ونتنياهو الخطر الأول للاستقرار العالمي

زاجل 12 آذار 2026

لم يعد العالم كما كان قبل الثامن والعشرين من فبراير 2026؛ ذلك التاريخ الذي شهد أعنف تحول جيوسياسي في القرن الحادي والعشرين، إن ما يحدث اليوم ليس مجرد “أزمة”، بل هو نتيجة مباشرة لتقاطع مصالح دونالد ترمب، الطامح لإعادة هيبة أمريكا بالقوة الخشنة، وبنيامين نتنياهو، الذي يرى في الحرب الشاملة طوق نجاة لمشروعه السياسي، هذا الثنائي لم يكتف بتغيير قواعد اللعبة، بل أحرق طاولة الدبلوماسية بأكملها.

أولا: الضربة القاضية واقتلاع “رؤوس النظام”

منذ لحظة عودته، منح ترمب الضوء الأخضر لنتنياهو لتجاوز كل “الخطوط الحمراء” التقليدية، تمثل التهديد الأكبر في الانتقال من “حرب الظل” إلى “الاغتيال الاستراتيجي المباشر”.

غياب خامنئي والنخبة: أدى التنسيق الأمريكي الإسرائيلي إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وتبعه تصفية أعمدة الدولة (رئيس الأركان موسوي، ووزير الدفاع نصير زاده)،هذا الزلزال القيادي لم يكن ليحدث لولا مظلة “الحماية المطلقة” التي وفرها ترمب، مما دفع بالنظام الدولي إلى حالة من الفوضى بعد غياب أي طرف قادر على لجم التصعيد.

ثانيا: “عاصفة الرد” وانفجار الإقليم

لم تقف طهران مكتوفة الأيدي أمام “هدم أركانها”؛ فدخلت الحرب اليوم يومها الثالث عشر بمستوى رد غير مسبوق:

الصواريخ العابرة للحدود: انطلقت الرشقات الإيرانية لا لتستهدف تل أبيب فحسب، بل لتطال القواعد الأمريكية في العراق (مثل قاعدة أربيل التي تتواجد فيها قوات دولية) وسوريا.

تورط دول المنطقة: أدى الرد الإيراني إلى سقوط شظايا وصواريخ في دول مجاورة، مما وضع دول الخليج في مهب الريح. طهران اعتبرت أن أي مجال جوي يستخدم ضدها هو “هدف مشروع”، وهو ما حول العواصم العربية إلى ساحة كفاح بين جنون ترمب وانتقام طهران.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.