زاجل _ في معرض الإلكترونيات الأستهلاكية في (لاس فيغاس) أصدرت سامسونج بيانا يثير قلق لكل من يريد شراء جهاز جديد في الأشهر القادمة وبما في ذالك ايضا أجهزة التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية والسبب هو :نقص الحاد في مكونات أشباه المواصلات والذي نجم عن طفرة الذكاء الصناعي
ماذا يحصل؟
يواجه سوق الذاكرة العالمي وضعاً غير مسبوق. فقد ارتفعت أسعار رقائق DRAM وNAND عدة مرات في عام 2025، وهذا ليس الحد الأقصى. ويتوقع المحللون ارتفاعاً إضافياً في الأسعار بنسبة 40-50% في الربع الأول من عام 2026، ثم بنسبة 20% أخرى في الربع الثاني.
يعود السبب الرئيسي لهذه القفزة إلى التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. إذ تقوم الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي بشراء كميات هائلة من الذاكرة عالية الأداء لتوسيع سعة خوادمها ومراكز بياناتها. ويتجه إنتاج الرقائق الإلكترونية من الإلكترونيات الاستهلاكية إلى تلبية احتياجات صناعة الذكاء الاصطناعي، مما يخلق نقصًا حادًا في مكونات الأجهزة التقليدية.
تضاعفت أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) في النصف الثاني من عام 2025 مقارنةً بالنصف الأول من العام نفسه. وفي الوقت نفسه، يستمر الطلب على الذاكرة من شركات الذكاء الاصطناعي في النمو، مما يشير إلى أن النقص سيستمر في المستقبل القريب.
ما تقوله سامسونج
لا تُخفي إدارة سامسونج خطورة الموقف. وقد صرّح رئيس قسم التسويق العالمي بالشركة، وونجين لي، بوضوح في مقابلة مع بلومبيرغ خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026:
نحن نتحدث عن سامسونج، الشركة التي تُنتج رقائق الذاكرة بنفسها، وهي رائدة عالميًا في هذا المجال. إذا كانت شركة عملاقة كهذه تتحدث عن حتمية ارتفاع الأسعار، فهذا يعني أن المشكلة واسعة النطاق حقًا وستؤثر على السوق بأكمله.
