تسجيل الدخول

“أحدهم يخنقني ليلاً” – قصص مرعبة يرويها الناس

منوعات
manar10 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
“أحدهم يخنقني ليلاً” – قصص مرعبة يرويها الناس

تستلقي كما لو كنتَ تحت زجاج – عيناك مفتوحتان، ووعيك يعمل، لكن جسدك… كما لو أنه غير موجود. وفجأة تشعر بشيء يجلس على صدرك. ليس قطة. ليس جارًا من الطابق الثالث. لا – شيء لا يحق له التواجد هنا.

يرى البعض رجلاً عجوزاً ملتحياً، ويرى آخرون قطة بحجم ثلاجة، بل وينجو البعض بفضل حارس خفي. جمعنا قصصاً حقيقية من أشخاص عاشوا هذه التجربة المرعبة، وتفسيرات من أولئك الذين اعتبروا الأمر مجرد “مشاكل في النوم”. أجل، هذا صحيح. إذا كنت تعتقد أن عقلك يشعر بالملل وقرر تصوير فيلم رعب في رأسك، فقد تكون محقاً. ولكن ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟

وجه ضيف ليلي
في أغلب الأحيان، يخنقونك. دون كلام، دون سابق إنذار. فقط: ضربة، وتفقد السيطرة على جسدك. وأحيانًا… أحيانًا يكشف عن وجهه. وعندها يبدأ الرعب الحقيقي:

أفتح عينيّ فأرى: رجلاً عجوزاً ذا لحية بيضاء طويلة ينحني فوقي. أريد أن أصرخ، لكن صوتي يختفي… قالت أمي إن هذه هي الطريقة التي طاردنا بها الجني من مكان غريب.

لكن إليكم قصة أخرى_ أرث عائلي انتقل مع الشقة

هل هو تحذير ام علامة على التغيير؟

بحسب الأعتقاد الشائع إذا ظهر شبح عليك أن تسأل هل هو خير او شر ؟

لكن عندما تعجز عن الصراخ أو الرمش أو حتى نزع تلك الوسادة اللعينة عن وجهك ,تصبح الأسئلة مجردة يعتقد البعض إذا ظهر جنى فأستعد بشريط أسود لكن هناك أيضا من هم متفائلون

ليس الأمر سيئاً، إنها مجرد سلسلة من التغييرات. كان يخنقني هكذا قبل الزفاف. لم أره، لكنني شعرت به. أمسكت بيديه، ومعصماه نحيلان، كمعصمي طفل! أقول لك، لا تخيفني!”

نعم. أمسكت بيد شخص لم تستطع رؤيته، وكان في حالة شلل، وقالت له: “لا تخيفني”. إن لم يكن هذا بطولةً، فلا أدري ما هي.

وأحيانًا يكون هذا “الضيف” ملاكًا حارسًا في صورة الخوف:

لذا ربما يكون “الشخص الذي يفضل البقاء في المنزل” مجرد حارس ليلي لا يستطيع الكلام، ولكنه يستطيع السيطرة عليك.

ماذا يقول العلم؟
أما الآن، لمن يؤمنون بالتصوير بالرنين المغناطيسي أكثر من خرافات أمهاتهم، فيقول العلماء: إنها حالة شلل النوم، وهي حالة يكون فيها دماغك يعمل بالفعل، لكن جسمك لا يزال في حالة “الجميلة النائمة”. أنت مدرك لكل شيء، لكنك لا تستطيع أن ترمش أو تصرخ. وفي هذه اللحظة، يرسم لك دماغك شبه النائم، كما لو كان ثملاً، ضيوفًا: ظلال، وهمسات، وضغط على صدرك…

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.