لماذا يجب عليك تجربة هذه الممارسة الغريبة.
عندما بدأتُ ممارسة اليوغا، صادفتُ لأول مرة حصةً للعلاج بالضحك. في البداية، لم أرغب في الذهاب إليها إطلاقاً، لأنها بدت لي ضرباً من العبث. ففي النهاية، من سيدفع المال لمجرد الضحك؟ لكنهم أقنعوني في النهاية.
والآن تخيل هذا المشهد. هناك حوالي ثلاثين شخصًا مجتمعين في غرفة. يجلس الجميع بهدوء وسلام، ينظرون إلى بعضهم البعض ويراقبون من يفعل ماذا.
فجأةً قال المذيع إننا سنبدأ بالضحك الآن. أول ما خطر ببالي هو: ما الذي سيضحكني إن لم يكن هناك شيء مضحك هنا؟
يقترح المضيف أن تبدأ بالضحك. ثم تعود إلى ذهنك فكرة سخافة الموقف، وعلى حسابك أنت.
حسنًا، لا تُهدر أموالك هكذا ببساطة. ثم تبدأ في استنزافها كالأحمق.
أفتح إحدى عيني لأراقب تصرفات الآخرين فأرى أن نصف الغرفة يفعل الشيء نفسه (ويتجسس أيضاً على الآخرين).
مرت عشر دقائق، ثم صرخ المذيع في وجهنا ليطلب منا التوقف فوراً وعدم الضحك بعد الآن، ووصفنا بالحمقى.
وفجأة، يسود الصمت في القاعة. صمت مميت.
يستمر الأمر دقيقة ونصف، دقيقتين على الأكثر. يبدأ أحدهم بالضحك، ثم يضحك شخص آخر، ثم شخص آخر.
ثم تلتقط تلك الضحكة وتبدأ بالضحك، ليس مجرد ضحك، بل ضحك من القلب. تضحك بشدة حتى تدمع عيناك. ليس الأمر كما لو أن فراشات تحلق في معدتك، بل كما لو أن تنانين تحلق هناك.
كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أضحك فيها هكذا. ومع مرور الوقت، أصبحت هذه العادة من عاداتي المفضلة.
ما الذي أرمي إليه بكل هذا؟ إذا شعرت يوماً بشعور سيء للغاية، فجرب هذه الممارسة.
