أعلنت حركة حماس مقتل ناطقها العسكري المعروف بـ «أبو عبيدة» في غارة إسرائيلية بمدينة غزة قبل عدة أشهر، وذكرت أن اسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت.
كما نعت الحركة أربعة قادة آخرين بينهم محمد السنوار ورائد سعد. ونشرت صورهم لأول مرة دون اللثام، بما في ذلك صورة أبو عبيدة.
أبو عبيدة كان جزءاً أساسياً من الدعاية الإعلامية للحركة منذ 2002، وبرز بشكل كبير خلال الحرب الأخيرة على غزة، حيث أدار المنصات الإعلامية وظهر في خطابات ومقاطع مصورة وبيانات متعددة حتى يوليو 2025.
المتحدث الجديد لحماس اعتمد اسمه وظهوره الرمزي، داعياً إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار.
