نساء حكمن العالم بقوة في العصر الحديث

مشاهدة
أخر تحديث : Thursday 12 July 2018 - 1:36 PM

شهد عصرنا الحديث تولِّي عديدٍ من النساء رئاسة بلادهن، أو حكوماتها، وكان لهن تأثير كبير على نهضة شعوبها واقتصادها، أو مد نفوذها إلى خارج حدودها “الدول المجاورة”، بإعلان الحرب عليها، نرصد لكم أهم هؤلاء النساء وأكثرهن قوة:

إليزابيث الثانية:
هي الملكة الدستورية لـ 16 دولة من مجموع 53 من دول الكومنولث التي ترأسها، كما ترأس كنيسة إنجلترا. عند تسلُّمها السلطة ، أصبحت رئيسة الكومنولث، وملكة 7 دول مستقلة أعضاء فيها، وهي الابنة الأولى للملك جورج السادس.

أنديرا غاندي:
سياسية هندية، شغلت منصب رئيس وزراء الهند لـ 3 فترات متتالية، وهي امرأة ذات شأن في العالم، وأصبحت الهند بقيادتها بلداً قوياً، أحرز تطوُّراً في مختلف المجالات. أضفت غاندي نوعاً جديداً من النشاط على السياسة الدولية بدفاعها عن البلدان الفقيرة والمتخلِّفة في العالم، وكانت من المكافحين لتحقيق السلام العالمي أيضاً. في عهدها قامت بإنجازات عظيمة لبلدها، منها تأميم البنوك، واحتلال بنغلاديش، إضافة إلى برنامجها المؤلَّف من 20 بنداً لانتشال الفقراء، كما ترأست حركة عدم الانحياز.

كريستينا فرنانديز دي كيرشنر:
ترأست الأرجنتين  نالت شهادة في الحقوق من جامعة بوينس آيرس، وامتهنت المحاماة، وشغلت منصب شيخة سابقة عن محافظة بوينس آيرس. تعد كيرشنر أول امرأة تُنتخب لرئاسة البلاد، وكانت إيزابيل بيرون، الزوجة الثالثة للرئيس السابق خوان بيرون، قد حكمت البلاد إثر ، لكن دون انتخاب بحكم أنها كانت تشغل منصب نائب الرئيس.

ميشال باشليت:
رئيسة تشيليفازت بفترة رئاسية ثانية بعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ، وحصلت فيها على 62.10% من الأصوات، مقابل 37.80% لمنافستها إيفلين ماتي، وأعيد انتخابها في .

ديلما روسيف:
سياسية برازيلية، والرئيس الـ 36 للبلاد، تولَّت الحكم. هي ابنة مهاجر بلغاري، وُلِدَت في مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية، والتحقت بصفوف أقصى اليسار، وناضلت ضد سياسة القمع التي انتهجها الحكم الاستبدادي.  من حياتها في السجن، واستعادت .

براتيبا باتيل:
حققت فوزاً ساحقاً، لتكون أول امرأة تشغل منصب رئاسة الهند، متفوقة على منافسها نائب الرئيس المنتهية ولايته بهايرون سينغ شكاوات بأكثر من 300,000 صوت. تولت عديداً من الوزارات “ما لا يقل عن 6 وزارات”، وتم اختيارها رئيساً لحزب المؤتمر في ولاية ماهاراشترا, واختارت البقاء في الحزب حتى بعد فقدانها منصبها. ابتعدت عن السياسة في فترة التسعينيات،  عادت مجدداً حيث تم تعيينها حاكمة لولاية رجستهان.

جدير بالذكر، أن النساء يتمتعن في هذا العصر بنفوذ كبير، أكثر من أي وقت مضى، فهن يتقلَّدن أعلى المناصب السياسية والاجتماعية، كما فُتِحَ المجال أمامهن للعمل في اختصاصات مهمة، ومُنِحن الحرية الكاملة في معظم دول العالم، خاصة بعد إثباتهن قدرتهن على منافسة الرجال في مختلف الاختصاصات.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة زاجل نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.