عام مضى على زواجها ريما فقيه: حياتي بات لها طعم مختلف والأمومة قمّة النضج

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 24 May 2017 - 1:33 PM
عام مضى على زواجها ريما فقيه: حياتي بات لها طعم مختلف والأمومة قمّة النضج

عامٌ مضى على الزفاف الحلم، الزفاف الذي حوّل أنظار وسائل الإعلام العربيّة والمحلّية إليه. في هذا العام، عاش الثنائي ريما فقيه ووسيم صليبي محطات عدة، لعلّ أبرزها ولادة ابنتهما البكر «ريما»، والتي باتت اليوم تشغل حيّزاً مهمّاً من اهتمامات العائلة. بعد عام من الزواج والعيش تحت سقفٍ واحد، ناهيك عن اختبار الحياة الزوجية تحت الأضواء بنواحيها المختلفة، يتحدّث SAL وريما صليبي عن التجربة، وندخل معهما إلى منزلهما في الولايات المتحدة الأميركية، في حوارٍ مع «لها»، التي رافقتهما منذ دخول القفص الذهبي، وتفرّدت بصورٍ من حفل الزفاف، وها هي اليوم تتفرّد بلحظات عائلية مميّزة. 

– كيف أصبحت حياة ريما فقيه بعد أن أصبحت زوجة، أم وربّة منزل؟
 لا شكّ أنّ حياتي باتت أجمل ولها معنى خاص بخاصّة بعد أن أصبحت زوجة وأمّاً.

– ما هي الجوانب التي تغيّرت فيها؟
 بطبيعة الحال زاد حسّ المسؤوليّة وبتّ أنظر للحياة بجديّة أكبر.

– بوجود «سال» وريما في حياتكِ؛ كيف أصبحت الأولويّات؟
 لطالما كانت الأولويّة للعائلة في حياتي، واليوم بات الهدف الأكبر بالنسبة لي ولوسيم هو السعي لأن تكون عائلتنا أكبر وأقوى.

– عندما تصبح ملكة الجمال أمّاً؛ هل تتغيّر نظرة الناس إليها؟
 أجد أنّ كوني ملكة جمال واليوم أماً هي المُعادلة الأجمل على الإطلاق لأيّ إمرأة.

– عامٌ مرّ على زواجكِ وأنتِ بعيدة عن الإعلام… هل هذه الخطة مقصودة؟
 نعم لأنّ هذه المرحلة هي فصل جديد من حياتي، بل هو الفصل الأجمل وأردت أن أعيش خصوصيّته لحظة بلحظة.

– كيف تعيش ريما فقيه اليوم بعيداً عن التلفزيون؛ مراقبة، مشاهدة، تعيد حساباتها أم لا تتابع البتّة؟
 أنا اليوم أركّز أكثرعلى حياتي العائليّة لكن هذا لا يمنع أنّني مُتابعة دائمة لكلّ ما يدور حولي إن في المجال الفني أو الإجتماعي وحتى آخرصيحات الموضة. هناك خطط مُستقبليّة ولكن عليكم مُتابعتي لإكتشافها.

– بعد ولادة ريما ما الذي تغيّر بكِ؟
إختبرت شعور الأمومة، النعمة الأكبر…

– أخبرينا عن أجمل ذكريات آخر أيام الحمل والمكوث في غرفة الولادة؟
أجمل ما في آخر أيّام الحمل هو أنّه كان بإمكاني أن أتناول ما أريد من أطعمة.
أمّا في غرفة الولادة، فكان لوجود وسيم الوقع الأهمّ ، لقد منحني الثقة والراحة ووضع الموسيقى التي نحبّ ليُريحني ما أبعد الخوف عنّي لأنّني قبل دخوله الغرفة كنت أشعر بالتشنّج كونها المرّة الأولى التي أدخل فيها غرفة الولادة. أذكر أنّه دخل وبيده أربع كاميرات لتسجيل كلّ لحظات الولادة. كما أذكر أنّه عندما سمعت صوت «ريما» نسيت كلّ شيء.

– لنتحدّث قليلاً عن ريما الزوجة؛ هل بتتِ «ست بيت» أم أنّكِ لا زلتِ تحتاجين المعاونة في تحضير الطعام مثلاً وبعض الشؤون المنزلية؟
أنا كأيّ فتاة لبنانيّة تحبّ الإهتمام بشؤون عائلتها بنفسها. ولا أخفي على أحد أنّني أحبّ المطبخ، فأنا أحبّ تحضير الطعام بنفسي ولطالما قمت بذلك حتى قبل الزواج. أذكر جيّداً أنّني كنت في صغري أنتظر عودة والدي لأحضر له الطعام.

– ما هي الأطباق التي يحبها «سال» من يديكِ؟
يخنة البازيلا والجزر والمعكرونة بولونيز.

– برأيكِ، كيف تصفين الـثنائي المثالي Perfect Couple؟ وهل وصلتِ مع «سال» إلى هذه المرحلة من العلاقة؟
ليس الهدف أن يكون الثنائي «ثنائياً مثالياً» بل  أن تكون علاقة مبنيّة على الحب والإحترام والشعور بالإمتنان لوجود الشخص الذي نحبّ إلى جانبنا.

– كيف يتطوّر الحب بين الثنائي ويختلف قبل وبعد الزواج؟
أهمّ ما في الحبّ هو الإحترام المُتبادل الذي يُبقي العلاقة متينة في كلّ المراحل.

– لمَ لم تخض ريما فقيه حتى اليوم أي تجربة درامية أو سينمائية؟
لم أجد بعد النص أو الإطار الذي يُناسبني لأخوض تجربة الدراما أو السينما، إلا أنّها مشروع مستقبليّ وارد.

– تعاونتِ مع مصمّمين كثر ودور أزياء عديدة، ما الذي وجدتهِ لدى إيلي صعب دون سواه من المصمّمين؟ 
أنا معجبة برقيّ تصاميم إيلي صعب وتميّزها وخصوصيّتها.

– أين قالت ريما فقيه لنفسها «كنتُ مخطئة هنا»…؟ 
صراحة عند إنضمامي إلى برنامج «WWEE» والذي كانت نتيجته انني تعرّضت لكسور في ثلاث أضلع، لم أتوقّع هذا القدر من المجهود الجسدي العنيف. كانت تجربة صعبة جداً لكن فيها الكثير من المرح.

– ما الذي يُميّز ريما كنجمة تلفزيونية حسناء وذكيّة عن غيرها من زميلاتها؟ 
بالنسبة لي أكثر ما يُميّز المرأة الطبيعيّة والتواضع والمرح.

– ألا تطمحين في إطلاق دار أو خط موضة خاص بكِ؟ 
انشاءالله.

– ماذا تريد ريما فقيه بعد من النجومية؟ 
لم تكن النجوميّة يوماً هدفاً بالنسبة لي وكلّ ما أريده حالياً سعادة عائلتي.

– هل تخططين لزيارة لبنان في الفترة المقبلة؟
نعم قريباً جداً.

– عادة تحلم النجمات اللبنانيات بالعالمية، أما أنت فالموضوع معاكس لديكِ أي من العالمية إلى الشهرة اللبنانية؟
محظوظة كوني حصلت على الإثنين.

– ألا ترين أنّ الزواج قد يحدّ من طموح الشخصية العامة؟
ليس بالنسبة لي ابداً، لقد أصبح إسمي أكبر بعد الزواج وهذا شيء مميز جداً بالنسبة لي … وهنا اودّ شكر كلّ المُتابعين الذي رافقوني في كلّ المراحل.

– يقال الحب والزواج يمنحان الإستقرار… ماذا عن الأمومة؟
هي قمّة النضج العاطفي والحب غير المشروط والعطاء الذي لا ينتظر مُقابل.

– ما الذي حرمتكِ إيّاه الأمومة على الصعيد الشخصي؟
(مازحتنا قائلة ) لم أحرم من شيء إلا النوم.

ريما وسيم صليبي

– كثر تساءلوا عن سبب تسمية إبنتك بإسمكِ؟
وسيم هو من اختار تسمية طفلتنا «ريما»، فبالنسبة له ليس هناك أجمل من أن يجمع إسم إبنتنا إسمينا معاً أي «ريما وسيم صليبي».

– هل يتدخّل «سال» بالتربية؟ وكيف تنسّقان أوقاتكما للتواجد مع الفتاة؟
(سال مُعلّقاً) أنا أثق بتربية ريما».
ريما تضيف: سنربي أولادنا بنفس الطريقة التي تربينا عليها.

– متى ستزور ريما الصغيرة بيروت وتتعرّف إلى جذورها وجذور والدها ووالدتها؟
خلال هذا الصيف… ومازحت قائلة «Stay Tunedd».

– ما هي المخاوف التي تعيشينها اليوم على إبنتكِ؟
أتمنّى لها الحياة السعيدة وان تكون واثقة بنفسها وأن تتمكن من تحقيق كلّ أحلامها كما حقّقنا أحلامنا أنا ووسيم.

– من هو الأكثر عصبية؟ 
ريما: ريما
سال: سال

– من هو الأكثر حناناً مع ريما الإبنة؟
ريما: من الصعب الإجابة
سال: أكيد ريما، فحنانها أحد أسباب اختياري لها

– من هو الطاهي الأفضل؟
ريما: سال «شاطر» في تحضير الفطور وأنا «باخذ الغدا»
سال: ريما

– ما هي الصفة المشتركة بينكما؟
ريما وسال: الحكمة والطيبة والعطاء

– ماذا تتمنى أن تأخذ ريما الطفلة منك؟
ريما: الثقة
سال: الوفاء

– من مدمن على السوشيال ميديا أكثر؟
ريما وسال: لا إدمان على السوشيال ميديا، نحن نشيطان ولكن نستخدمها بحكمة.

– كيف تعرّف عن شريككَ بكلمة واحدة؟
ريما: حقيقي وبطل خارق Super Hero
سال:  Beauty

– ما الذي يغضبكَ في الشريك؟
ريما: يُحبّ أنواع الشوكولاته والشيبس نفسها
سال: عندما تتأخّر

– كيف تعرّفتما إلى بعضكما؟
في سهرة عشاء جمعت العائلة والأصدقاء المُقرّبين في منزل صديقنا المُشترك الفنّان  Puff Daddy لمُناسبة عيد ميلاده.

– ما أوّل ما لفتكما في بعضكما البعض؟ 
أنّنا كنا الوحيدين غير المُلتزمين باللباس الواجب ارتداؤه، وهو لباس النوم لأنّ الحفل كان عبارة عن Pyjama Party.

وسيم صليبي: زوجتي Icon لنساء كثيرات… وأهم لحظة هي ولادة ابنتي

– هل تغيّرت ريما فقيه عليكَ بعد الزواج؟
(مُمازحاً) نعم تغيّرت ريما كثيراً… لقد أصبح هناك طفلة على كتفها وانشاءلله الطفل الآخر قريباُ على الكتف الثاني.

– ما هي العادات التي تغيّرت لديكَ بعد تكوين الأسرة؟
تحوّلت كلمة «عائلتي» لواقع ملموس وبات لها معنى خاص ومٌميّزاً بالنسبة لي بخاصّة بعد ان تهجّرت من لبنان بعمر الـ15 سنة وعشت بمفردي بعيداً عن أهلي وأشعر الآن أنّه لديّ عائلتي الخاصّة وهي نعمة لا تُقدّر.

– ما الذي منحتكَ إياه «ريما الصغيرة» بعد ولادتها؟
حبّ من نوع آخر لم أختبره من قبل.

– كيف كان شعور الأبوّة للمرّة الأولى؟ وأين تكمن الصعوبة في الموضوع؟
مع الأبوّة تعلّمت أنّ أحبّ أكثر كلّ يوم. ولا أظنّ أنّ هناك صعوبة في هذا الأمر، بل متعة لا توصف.

– حللت بين أقوى 100 شخصية عالمياً على لائحة «Billboard»؛ ما تعليقكَ على ذلك؟
إنّه شرف لي وخطوة تقدير مُهمّة جداً بعد عشر سنوات من المجهود الكبير في مجال الإنتاج الموسيقي. وهنا أستغلّ الفرصة لأوجّه تحيّة لروح والدي الراحل وأشكره لأنّه ترك لي تأشيرة مكّنتني من الهجرة كما أشكر والدتي لأنّها وثقت بي وسمحت لي بالهجرة في سنّ مُبكرة وهي بطلتي  «My Hero» لأنّها جعلت منّي «Hero».

– تنتج لعدد كبير من نجوم العالم؛ ألم تفكّر في مشروع مشترك مع ريما؟
ريما لا تغنّي، لذا اخترت لها مشروعاً أكبر… فتزوّجنا.

– يُقال أنّه عرض عليها الغناء مرّة ؛ هل تشجّعها من جديد على الخطوة؟
عندما رفضت ريما الغناء لم أكن قد تعرّفت عليها وانا أحترم رؤيتها بخاصّة أنّ ريما هي Iconn لعدد كبير من النساء وأهدافها تتّجه نحو أماكن مُختلفة.

– من هو وسيم صليبي بعيداً عن الإعلام؟
الشخص نفسه الذي تعرفونه …

– كم تمنح من وقتكَ للمساهمة في تربية ريما؟
العائلة بالنسبة لي هي أولاً وأحمد الله على أنّ والدتي ووالدة ريما إلى جانبنا أيضاً، وهنا أنوّه بأنّني أثق بالنساء اللواتي هنّ حولي.

– بعد عام من الزواج؛ ما كانت أجمل لحظة؟ وما كانت أسوأ لحظة عشتها؟
أهمّ لحظة كانت ولادة إبنتي ريما أمّا أسوأ لحظة فهي لحظة عودتنا إلى العمل بعد إنتهاء شهر العسل.

– ألا تفكّر في العودة إلى لبنان أو تقديم مشروع في لبنان؟
أحبّ لبنان فهو بلدي الأمّ وعائلتي مُتواجدة بشكل دائم هناك إلاّ أنّ مشاريعي عالميّة لا تحدّها منطقة مُعيّنة، فكلّ البلدان أولويّة بالنسبة لي فبالتالي لبنان أولويّة أيضاً ويُسعدني أن تلقى الأعمال الموسيقيّة التي أنتجها صدىً فيه حتى لو كانت نسبة التوزيع محدودة نظراً لصغر حجمه الجغرافي ، فأنا أعرف أنّ لبنان يُحبّ الموسيقى.

– كم ولد تحلمان بإنجابه؟
!!Stay Tuned

– أن يكون الأبوان من الشخصيات العامة، هل يؤثر ذلك في تكوّن شخصية الطفل؟ 
المسألة ليست في كون الأبوين من الشخصيّات العامّة، بل بمدى تأثيرهما على طفلهما. فنحن نريد أن تمتلك ريما شخصيّة قويّة وثقة بنفسها وأن تحقّق أحلامها كما حقّقنا نحن أحلامنا وأن تُربّى على التواضع كما تربّينا نحن.

– ما هي المفاتيح الأساسية في رأيك لتربية الأولاد؟ 
الإنضباط والتهذيب.

– ما هي مشاريعكَ المقبلة؟
أن أنمّي عائلتي وأصنع الموسيقى الأفضل.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة زاجل نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.