أثارت مناظرة فكرية بين الشيخ الهندي شمائل الندوي والكاتب الملحد الشهير جاويد أختر اهتمام الرأي العام في الهند وخارجها، حيث شكلت نقطة نقاش واسعة بين الإلحاد والرؤية الإسلامية. ووفقًا للندوي، فقد أسفرت هذه المواجهة عن تفاعل كبير من الشباب وغير المسلمين الذين بدأوا في إعادة النظر في معتقداتهم.
وأوضح الندوي، البالغ من العمر 27 عامًا وأحد أبرز دعاة الإسلام في الهند، في مقابلة حصرية مع الجزيرة مباشر، أن المناظرة التي أقيمت في 20 ديسمبر لم تكن حدثًا عابرًا، بل مواجهة هادئة وعقلانية مع أحد أبرز الأصوات الملحدة في بوليود، المعروف بمواقفه العلنية ضد الإيمان بالله، والتي ساهمت سابقًا في زرع الشكوك لدى شريحة من الشباب.
المناظرة أشعلت نقاشات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفتحت الباب أمام حوار أوسع حول الإيمان، الفكر، والتحديات التي تواجه الشباب في مجتمع متعدد الثقافات والأفكار.
