تسجيل الدخول

الكشف عن سيارة خارقة إماراتية بالمعرض الدولي للسيارات

سيارات
زاجل نيوز4 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
الكشف عن سيارة خارقة إماراتية بالمعرض الدولي للسيارات

يعود معرض دبي الدولي للسيارات في دورته الخامسة عشرة خلال الشهر المقبل خلال الفترة من 12 إلى 16 نوفمبر بمقره المعتاد في مركز دبي التجاري العالمي.

ويعد المعرض هو الحدث الأبرز الذي يقام كل عامين، وينتظره بشغف الكثير من المتسوقين والراغبين بشراء سيارات جديدة، ويقام معرض دبي الدولي للسيارات هذا العام تحت شعار “استعدوا لمفاجآت كبيرة”، الذي ستترجمه العديد من العروض والتجارب الجديدة التي ستأخذ الزوار إلى عالم التنقل في المستقبل.

كما يقدم المعرض مجموعة مبهرة من السيارات التي تتجاوز قيمتها المليار درهم إماراتي، وتشمل السيارات العائلية والسيارت الخارقة إضافة إلى تقنيات الطائرات بدون طيار والهايبرلوب، والتي يُتوقع أن تحدث جميعها تحولاً جذرياً في عالم التنقل مستقبلاً، كما يقدم المعرض لزواره فرصة التعرف على تقنيات رائدة وتجارب واقع افتراضي وواقع معزز.

ويقدم معرض دبي الدولي للسيارات مجدداً الفرصة لزواره لمعرفة المزيد عن توجهات قطاع السيارات والاستفادة من العروض الخاصة التي تقدمها الوكالات المشاركة للراغبين في شراء سيارة جديدة، حيث يشارك هذا العام وعلى مدار خمسة أيام، أكبر مصنّعي السيارات في العالم من آسياً وحتى الولايات المتحدة، والذين سيعرضون أحدث طرازاتهم ومن بينهم؛ قرقاش،مرسيدس-بنزوبي أم دبليووفيراري ومازيراتي ولينكولن وكاديلاك وشيفروليه وجي أم سي وجاكوار ولاند روفر ونيسانوميتسوبيشي وغيرها من العلامات التجارية.

والإطلاع على السيارة الخارقة التي تصنّعها شركة “Ajlani Motors”، حيث تتخذ من الإمارات مقراً لها، والتي بدأت منذ اللحظات الأولى للكشف عنها في لفت انتباه مجتمع السيارات حول العالم.

وقال أندرو وينجروف، مدير معرض دبي الدولي للسيارات: “لا شكّ أنّ نسخة هذا العام من معرض دبي الدولي للسيارات ستكون الأكثر تقدماً وثراءً من حيث التجارب وذلك على امتداد تاريخ المعرض الممتد على مدى 30 عاماً. فقد لمسنا منذ نسخة المعرض الماضية تلك الروابط الوثيقة التي بدأت تتعزز بين قيادة السيارات وتقنيات الذكاء الاصطناعي باعتباره من الركائز الأساسية التي ستستند عليها حياتنا في المستقبل، فلم تعد الرقمنة مقتصرة فقط على بضع إضافات إلى لوحة أجهزة القياس بل أصبحت عنصراً أساسياً في كيفية عمل السيارات وطريقة تواصلها على الطرقات، ويتوقع الخبراء أن يصلعدد السيارات المتصلة بشبكة الجيل الخامس 5G إلى 220 مليون سيارة بحلول عام 2024، وهو التحول الذي سيدفعنا إلى تغيير نظرتنا حول مفهوم القيادة والتنقل بوجه عام”.

وأضاف وينغروف: “ندعو زوار معرض دبي الدولي للسيارات هذا العام إلى التعرف على تقنيات السيارات الذكية، ومستقبل التنقّل فائق السرعة الذي تطرحه “فيرجن هايبرلوب وان”، وكذلك اختبار القيادة بتقنية الواقع الافتراضي والمعزّز”.

وسيتاح لزوار معرض دبي الدولي للسيارات هذا العام فرصة استكشاف موضوع “التنقّل المستقبليّ”، حيث يتعاون معرض دبي الدولي للسيارات مع شركة (إيتال ديزاين) Italdesign المتخصصة في مجال تصميم السيارات والطرازات الأولية المستقبلية والتي تقدم فكرتين فريدتين في المعرض هذا العام، وتتمثل الفكرة الأولى بتجربة الواقع الافتراضي Pop.Up Next التي ستأخذ الزوار في جولة ممتعة عبر شوارع مدينة دبيوسمائها بواسطة طائرة بدون طيار تتيح لهم فرصة الاطلاع افتراضياً على تلك الوسيلة العصرية للنقل، والتي ستغير مفهوم التنقل داخل المدن أو بينها في المستقبل القريب.

كما يعرض استوديو المجموعة ثلاثي الأبعاد كيف يمكن لفريق المبتكرين في Italdesign تطوير قدراته الرقمية بشكل متواصل من أجل صنع سيارة كاملة في بيئة افتراضية ثلاثية الأبعاد تضع بمتناولهم فرصاً لامتناهية في مجال تصميم السيارات وتعديلها.

كما سيتاح للزوار خلال فترة المعرض إلقاء نظرة عن كثب ولأول مرة على كبسولة مشروع الهايبرلوب المقترح بين دبي وأبوظبي والقادر على نقل الركاب فيأنبوب مفرغ من الهواء بسرعة تصل إلى 1080 كيلومتراً في الساعة.

وسيكون زوار المعرض على موعد خاص للتعرف على سيارة “أسبارك أول”Aspark OWL اليابانية الكهربائية بالكامل، والتي حطّمت الأرقام القياسية، فقد زوّدت هذه السيارة الخارقة بمحرك يولّد 1150 حصاناً يتيح لها الانطلاق من صفر إلى 100 كلم في الساعة في أقلّ من ثانيتين.

وتعدّ OWL أسرع سيارة كهربائية تمّ صنعها إلى الآن،ويتم تصنيعها حالياً في مدينة أوساكا باليابان، ويُتوقع أن تبلغ سرعتها القصوى 280 كلم في الساعة وقطع مسافة تصل إلى 300 كلم عند شحنها بالكامل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.