تسجيل الدخول

أردوغان: تركيا دفعت الثمن غاليا.. وإصلاح “المركزي” كان حتميا

2019-07-10T09:34:33+02:00
2019-07-10T09:34:34+02:00
مال وأعمال
زاجل نيوز10 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
أردوغان: تركيا دفعت الثمن غاليا.. وإصلاح “المركزي” كان حتميا

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،أن بلاده قد تواجه مشكلات خطيرة، في حال لم يجر إصلاح البنك المركزي إصلاحا تاما، وفق ما أورد موقع “خبر ترك”، التركي، الأربعاء.

ونسب الموقع إلى أردوغان قوله للصحفيين على طائرته خلال رحلة العودة من زيارة للبوسنة إن محافظ البنك المقال، مراد تشتين، اتخذ قرارات “دفعت تركيا ثمنها غاليا”.

وأضاف أردوغان أن تشتين لم يوح للسوق بالثقة ولم يتواصل جيدا معها.

وكان أردوغان أقال، السبت، محافظ البنك المركزي، مراد تشتين، وعين نائبه مراد أويصال مكانه، الأمر الذي أثار مخاوف في الأسواق وأدى إلى فقدان الليرة التركية 2 في المئة من قيمتها.

ولم يوضح أردوغان أسباب عزل تشتين لكن العلاقة التي جمعت الرجلين كانت متوترة بسبب الخلافات بشأن كيفية التعامل مع أسعار الفائدة.
وكان تشتين قام برفع سعر الفائدة الأساسي بما مجموعه 750 نقطة العام الماضي، بهدف دعم سعر صرف الليرة المتراجع، ليستقر سعر الفائدة عند 24% في سبتمبر الماضي، وهو ما لم يتغير منذ ذلك الحين.

وعلى النقيض من ذلك، يقول أردوغان وصهره وزير المالية، برات البيرق، إن خفض سعر الفائدة سيدفع عجلة النمو الاقتصادي في مواجهة الأزمة التي تواجهها البلاد، في ظل تقلب سعر صرف الليرة، فضلا عن ارتفاع معدلات التضخم.

وعبر أردوغان مرارا عن استيائه من الإبقاء على أسعار الفائدة عند معدلاتها السابقة، كما مارس ضغوطا على البنك المركزي لتخفيض سعر الفائدة من أجل ما يرى أنه إنعاش الاقتصاد، الأمر الذي رفضه البنك المركزي.

ومن بين أسباب تراجع قيمة الليرة العام الماضي، المخاوف التي أثيرت آنذاك بشان استقلالية البنك المركزي، وذلك بعدما مارس أردوغان ضغوطا لعدم رفع أسعار الفائدة من أجل الاستمرار في تغذية النمو الاقتصادي.

ويقول محللون متخصصون في الشأن الاقتصادي إن رفع أسعار الفائدة ضروري بهدف مواجهة التضخم الكبير وتدهور العملة الوطنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.